. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=الموت، قاله الواقدي، وقيل: قتل بأجنادين من الشام، قاله موسى بن عقبة، وقيل: شهد فتح دمشق، ثم نزل حران، وقيل: توفي بالكوفة زمن عمر بن الخطاب، ويقال: توفي بدمشق، ودفن بظاهر الباب الشرقي. وانظر"أسد الغابة" 3/52-53، و"الإصابة"
2/200-201.
والحديث عند وكيع في"الزهد"495، ومن طريقه أخرجه أحمد 4/339، والطبراني8128.
وأخرجه أحمد 4/76و322و339، والدارمي 2/88، والبخاري في"التاريخ الكبير" 4/338-339و339ووهناد في"الزهد"
795، والفسوي في"المعرفة والتاريخ" 2/654، والطبراني8129، والحاكم 3/237، والبيهقي 8/16، وابن الأثير في"أسد الغابة" 3/53، والذهبي في:"الميزان" 4/449 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولا يحفظ لضرار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا.
وأخرجه أحمد4/311و339، والبخاري في"التاريخ الكبير"4/339، والطبراني8127، والحاكم 3/620 من طرق عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، به.
قلت: عبد الله بن سنان وثقه المؤلف وابن معين، نقله عن الأخير ابن أبي حاتم، ومع كون هذا السند ثقات كما قال الهيثمي في"المجمع" 8/196، فقد أعله أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم في"العلل" 2/245 فقالا: روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ عن الأعمش عن يعقوب بن بحير عن ضرار بن الأزور، بدلا من عبد الله بن سنان وهو الصحيح، قال أبو حاتم: خالف الثوري الخلق في هذا الحديث، وقال غير سفيان: الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور.
اللقوح: هي الناقة القريبة العهد بالنتاج.
وقوله"دع داعي اللبن"، قال ابن الأثير في"النهاية" 2/120: أي أبق في الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله، فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله، وإذا استقصي كل ما في الضرع، أبطأ دره على حالبه.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 91)