‌‌ذِكْرُ الْأَمْرِ بِإِجَابَةِ الدَّعْوَةِ وَقَبُولِ الْهَدِيَّةِ وَلَوْ كَانَ الشَّيْءُ تَافِهًا
5291- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا ، أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ، الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لو اهدي إلي كراع لقلبته ، ولو دعيت إليه، لأجبته" 1. [83:1]--------------------------------------------
= سمعت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم"أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيت لها" قال: وكان عبد الله بن عمر يأتي الدعوة في العرس وغير العرس ، ويأتيها وهو صائم. لفظ مسلم
وأخرجه احمد 2-101 عن عفان ، عن وهيب ، عن أيوب ، عن نافع بنحوه
واخرج ابن أبي شيبه 3/64 عن مجاهد قال: كان ابن عمر إذا دعي إلى طعام وهو صائم فأجاب ، فإذا جاؤوا بالمائدة وعليها الطعام مد يده ثم قال: خذوا باسم الله ، فإذا أهوى القوم كف يده.
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحسن بن محمد فثقة رواه له البخاري. أبو حازم: هو سليمان الاشجعي.
أسباط بن محمد بهذا الإسناد.
وأخرجه احمد 2/424 و 479 و 481 و 512. والبخاري 2568 في الهبة: باب القليل من الهبة ، و 5178 في النكاح: باب من أحاب إلى كراع. والنسائي في الوليمة كما في التحفه 10/83 والبيهقي 6/169 من طرق عن الأعمش ، به.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 102)