فَشَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ، فَقَامَتْ إليه فقطعته فأمسكته1. [1:4]--------------------------------------------
1- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الحميدي354، وأحمد 6/434، والترمذي1892 في الأشربة: باب ما جاء في الرخصة في ذلك، وفي"الشمائل"
213، وابن ماجة3423 في الأشربة: باب الشرب قائما، والطبراني 25/8، والبغوي3042 من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. زاد ابن ماجة"تبتغي بركة موضع في رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وعند الطبراني"فقطعت القربة ألتمس البركة بذلك".
قال النووي في"شرح مسلم" 13/194: قطعها لفم القربة فعلته لوجهين: أحدهما: أن تصون موضعا أصابه فم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يبتذل ويمسه كل أحد، والثاني: أن تحفظه للتبرك به والاستشفاء، والله أعلم.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 139)