‌‌ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَبِيذِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُنْبَذَا
5378- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يخلطا1. [3:2]--------------------------------------------
= وأخرج قوله "كل مسكر حرام" النسائي 8/298، وابن ماجة3391 في الأشربة: باب كل مسكر حرام، من طريق شعبة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، به.
وأخرجه أحمد في"الأشربة" 11، والطيالسي498، والنسائي 8/298و299، والطحاوي 4/217 من طريق طلحة بن مصرف، عن أبي بردة، به. وانظر5373و5376.
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة- واسمه المنذر بن مالك بن قطعة العبدي- فمن رجال مسلم.
وأخرجه أحمد في"المسند" 3/3و9، وفي"الأشربة" 50، ومسلم198720 في الأشربة: باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين، والترمذي1877 في الأشربة: باب ما جاء في خليط البسر والتمر، والنسائي في الوليمة كما في"التحفة" 3/464، وأبو يعلى1177 من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد.
وأخرجه احمد 3/49و71و90، ومسلم198721 من طريقين عن أبي نضرة، به.
وأخرجه أحمد 3/34و90، وفي"الأشربة" 80، ومسلم1987 22و23، والنسائي 8/289 في الشربة: باب خليط البلح والزهو، و290: باب خليط الزهو والبسر، و293: باب الترخص في انتباذ التمر وحده، و294: باب الرخصة في انتباذ البسر وحده، وفي الوليمة كما في"التحفة" 3/430، وأبو يعلى1176 من طرق عن أبي سعيد.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 199)