5485 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ(1) مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْهِ، فَفَرَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم(2) . [5: 13]--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 6/22، وأبو داود (4160) ، والنسائي 8/185 من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد بن إياس الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عن كثير من الإرفاه.
قال البغوي في " شرح السنة " 12/83: قيل: معناه الترجل كل يوم، وأصل الإرفاه من الرفه، هو أن ترد الإبل الماء كل يوم، ومنه أخذت الرفاهية، وهي الخفض والدعة، فكره النبي صلى الله عليه وسلم الإفراط في التنعم من التدهين والترجيل، وفي معناه مظاهرة اللباس على اللباس والطعام على الطعام على ما هو عادة الأعاجم، وأمر بالقصد في جميع ذلك، وليس معناه ترك الطهارة والتنظف، فإن الظافة من الدين.
(1) تحرف في الأصل إلى: يكره.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في " مسند أبي يعلى " (2554) .
وقوله: " ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي: بعد السدل، ولفظ البخاري وغيره: ثم فرق بعد.
وأخرجه أحمد 2/320 عن عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/287، والبخاري (3558) في المناقب: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، و (3944) في مناقب الأنصار: باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، ومسلم (2336) في الفضائل: باب في سدل النبي صلى الله عليه وسلم شعره =
= وأخرجه أحمد 6/22، وأبو داود (4160) ، والنسائي 8/185 من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد بن إياس الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عن كثير من الإرفاه.
قال البغوي في " شرح السنة " 12/83: قيل: معناه الترجل كل يوم، وأصل الإرفاه من الرفه، هو أن ترد الإبل الماء كل يوم، ومنه أخذت الرفاهية، وهي الخفض والدعة، فكره النبي صلى الله عليه وسلم الإفراط في التنعم من التدهين والترجيل، وفي معناه مظاهرة اللباس على اللباس والطعام على الطعام على ما هو عادة الأعاجم، وأمر بالقصد في جميع ذلك، وليس معناه ترك الطهارة والتنظف، فإن الظافة من الدين.
(1) تحرف في الأصل إلى: يكره.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في " مسند أبي يعلى " (2554) .
وقوله: " ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي: بعد السدل، ولفظ البخاري وغيره: ثم فرق بعد.
وأخرجه أحمد 2/320 عن عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/287، والبخاري (3558) في المناقب: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، و (3944) في مناقب الأنصار: باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، ومسلم (2336) في الفضائل: باب في سدل النبي صلى الله عليه وسلم شعره =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 296)