‌‌ذكر الاخبار عما يعجب عَلَى الْمَرْءِ مِنْ صِيَانَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِتَحَفُّظِ لِسَانِهِ عَنِ الْوَقِيعَةِ فِيهِ
5759 ـ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ"؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ" قَالَ:"أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ فَإِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يكن فيه فقد بهته" 1 [66:3]--------------------------------------------
=وقوله: " بهته": أي: كذبت عليه: يقال بهت صاحبه يبهتُ بهتاً، والبهتان: الباطل الذي يتحير من بطلانه، وشدة نكره، يقال بُهِتَ يُبهتُ: إذا تحير، فهو مبهوت.
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر ما قبله.
وأخرجه مسلم "2589" في البر والصلة: باب تحريم الغيبة، والبغوي "3560"، والبيهقي في "السنن" 10/247، ومن "الآداب" "154" من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 72)