أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَتِ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ، وَخُطِفَ رِدَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: "أَعْطُونِي رِدَائِي، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا، لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي كَذَّابًا وَلَا جَبَانًا" 1 [47:5]--------------------------------------------
1 إسناده صحيح على شرط الصحيح. وقد تقدم تخريجه برقم "4820" وقوله: "علقت"، أي: طفق الأعرب، وهو من أفعال الشرع، قال الراجز:
علقَ حوضي نغر مكب … إذا غفلت غفلة يعبُّ
والسمرة: شجرة من العضاه، وليس في أجود خشباً منه،
العضاة: كل شجر عظيم له شوك.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 86)