الَّتِي هِيَ أَفْعَالُ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم بِفُصُولِهَا وَأَنْوَاعِهَا إِنِ اللَّهُ قَضَى ذَلِكَ وَشَاءَهُ، جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ هُدِيَ لِسَبِيلِ الرَّشَادِ، وَوُفِّقَ لِسُلُوكِ السَّدَادِ، وَشَمَّرَ فِي جَمْعِ السُّنَنِ وَالْأَخْبَارِ، وَتَفَقَّهَ فِي صَحِيحِ الْآثَارِ، وَآثَرَ مَا يُقَرِّبُ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْأَعْمَالِ عَلَى مَا يُبَاعِدُ مِنْهُ فِي الْأُصُولِ إِنَّهُ خير مسؤول1--------------------------------------------
1 كلام ابن حبان هذا ليس موضعه هنا، وهو مذكور في "التقاسيم والأنواع" عند إنتهاء القسم الرابع منه، ومؤلف"الإحسان" قد ذكر في المقدمة أنه لا يسقط شيئاً مما في "التقاسيم والأنواع"، ووفاء بما شرط على نفسه، فقد أثبت كلام ابن حبان هذا هنا وإن كان لا صلة له بما قبله.
1 كلام ابن حبان هذا ليس موضعه هنا، وهو مذكور في "التقاسيم والأنواع" عند إنتهاء القسم الرابع منه، ومؤلف"الإحسان" قد ذكر في المقدمة أنه لا يسقط شيئاً مما في "التقاسيم والأنواع"، ووفاء بما شرط على نفسه، فقد أثبت كلام ابن حبان هذا هنا وإن كان لا صلة له بما قبله.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 181)