بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ(1) ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ»(2) . [3: 66]
ذِكْرُ إِلْقَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا النُّورَ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ هِدَايَتَهُ
6169 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، فَقَالَ: لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ يَكْذِبُ عَلَيَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ--------------------------------------------
(1) تحرف في الأصل إلى: " حماد بن موسى "، والتصويب من " التقاسيم " 3/لوحة 323.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم.
أخرجه أحمد 2/295 عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/527، ومسلم (2638) في البر والصلة: باب الأرواح جنود مجندة، والبخاري في " الأدب المفرد " (901) ، وأبو الشيخ في " الأمثال " (102) ، وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان " 2/94، والخطيب في " تاريخ بغداد " 3/319 من طرق عن سهيل بن أبي صالح به.
وأخرجه أحمد 2/539، ومسلم (2638) وأبو داود (4834) في الأدب: باب من يؤمر أن يجالس، وأبو نعيم 1/238، والبغوي (3471) من طريقين عن أبي هريرة.
ذِكْرُ إِلْقَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا النُّورَ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ هِدَايَتَهُ
6169 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، فَقَالَ: لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ يَكْذِبُ عَلَيَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ--------------------------------------------
(1) تحرف في الأصل إلى: " حماد بن موسى "، والتصويب من " التقاسيم " 3/لوحة 323.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم.
أخرجه أحمد 2/295 عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/527، ومسلم (2638) في البر والصلة: باب الأرواح جنود مجندة، والبخاري في " الأدب المفرد " (901) ، وأبو الشيخ في " الأمثال " (102) ، وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان " 2/94، والخطيب في " تاريخ بغداد " 3/319 من طرق عن سهيل بن أبي صالح به.
وأخرجه أحمد 2/539، ومسلم (2638) وأبو داود (4834) في الأدب: باب من يؤمر أن يجالس، وأبو نعيم 1/238، والبغوي (3471) من طريقين عن أبي هريرة.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 43)