بَيَاضَكَ، فَبَانَ مِنْهَا رِيحٌ، فَأَلْقَاهَا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ» (1) . [5: 50]
‌‌ذِكْرُ مَا كَانَ يُحِبُّ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم مِنَ الثِّيَابِ
6396 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَأَبُو يَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قُلْنَا لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: «الْحِبَرَةُ» .
قَالَ أَبُو يَعْلَى: «أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَعْجَبَ» (2) . [5: 47]--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير.
وأخرجه أحمد 6/144، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 113-114 عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 6/132 و 219، وأبو داود (4074) في اللباس: باب السواد، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 2/328 من طرق عن همام، به.
وأخرجه ابن عساكر في "السيرة النبوية" ص 266-267 من طريق شعبة، عن قتادة به، ولم يرد عنده: "كان يعجبه الريح الطيبة".
وأخرجه النسائي من طريق مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عن مطرف مرسلًا.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في "مسند أبي يعلى" (2873) ، ومن طريقه أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 113، وعنه البغوي (3067) .
وأخرجه مسلم (2079) في اللباس: باب فضل لباس ثياب الحبرة، وأبو داود (4060) في اللباس: باب في لبس الحبرة، والبيهقي 3/245 عن هدبة بن خالد، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 306)