ذِكْرُ خَبَرٍ بِأَنَّ الْمَاءَ الْمَغْسُولَ بِهِ أَعْضَاءَ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم كَثُرَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وَضُوئِهِ
6537 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ، بِمَنْبِجَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، قَالَ: فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يَضْحَى النَّهَارُ، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَ» ،--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 3/365، وابن أبي شيبة 11/469، والبخاري (2127) في البيوع: باب الكيل على البائع والمعطي، و (2395) في الاستقراض: باب إذا قضى دون حقه أو حلله فهو جائز، و (2405) باب الشفاعة في وضع الدين، و (2601) في الهبة: باب إذا وهب ديناً على رجل، و (2781) في الوصايا: باب قضاء الوصي دين الميت بغير محضر من الورثة، و (3580) في المناقب: باب علامات النبوة في الاسلام، و (4053) في المغازي: باب {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} ، والنسائي 6/245 و 246، والفريابي (49) ، وأبو نعيم (345) ، والبيهقي 6/149 ثلاثتهم في "دلائل النبوة"، والبيهقي أيضاً في "الاعتقاد" ص 279، والبغوي (3722) من طرق عن جابر، بنحوه. وانظر الحديث الآتي برقم (7139) .
وقوله "وستة لَوْن" اللون: نوع من النخل، وقيل: هو الدَّقَل، وقيل: النخل كله ما خلا البَرني والعجوة، ويسميه أهل المدينة: الألوان، واحدته: لينة، وأصله لِوْنة، فقلبت الواو ياء لكسرة اللام.
6537 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ، بِمَنْبِجَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، قَالَ: فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يَضْحَى النَّهَارُ، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَ» ،--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 3/365، وابن أبي شيبة 11/469، والبخاري (2127) في البيوع: باب الكيل على البائع والمعطي، و (2395) في الاستقراض: باب إذا قضى دون حقه أو حلله فهو جائز، و (2405) باب الشفاعة في وضع الدين، و (2601) في الهبة: باب إذا وهب ديناً على رجل، و (2781) في الوصايا: باب قضاء الوصي دين الميت بغير محضر من الورثة، و (3580) في المناقب: باب علامات النبوة في الاسلام، و (4053) في المغازي: باب {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} ، والنسائي 6/245 و 246، والفريابي (49) ، وأبو نعيم (345) ، والبيهقي 6/149 ثلاثتهم في "دلائل النبوة"، والبيهقي أيضاً في "الاعتقاد" ص 279، والبغوي (3722) من طرق عن جابر، بنحوه. وانظر الحديث الآتي برقم (7139) .
وقوله "وستة لَوْن" اللون: نوع من النخل، وقيل: هو الدَّقَل، وقيل: النخل كله ما خلا البَرني والعجوة، ويسميه أهل المدينة: الألوان، واحدته: لينة، وأصله لِوْنة، فقلبت الواو ياء لكسرة اللام.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 475)