ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم أَرَادَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ الْخُرُوجَ إِلَى أُمَّتِهِ
6620 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: «أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ، لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي صَلَاتِهِمْ، ثُمَّ تَبَسَّمَ فَضَحِكَ، فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبِهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ.
قَالَ أَنَسٌ: وَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا فِي صَلَاتِهِمْ فَرَحًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَأَوْهُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ--------------------------------------------
= كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وقرن ابن المبارك في حديثه بمعمر يونس بن يزيد الأيلي.
وأخرجه أحمد 6/275، والدارمي 1/326، والبخاري (435) في الصلاة: باب رقم (55) ، و (4443) في المغازي: باب مرضه صلى الله عليه وسلم ووفاته، و (5815) في اللباس: باب الأكسية والخمائص، ومسلم (531) في المساجد: باب النهي عن بناء المساجد على القبور، وأبو عوانة 1/399، والبيهقي في "السنن" 4/80، و "الدلائل" 7/203، والبغوي (3825) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه بنحوه أحمد 6/80 و 121 و 255، والبخاري (1330) في الجنائز: باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور، و (1390) : باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، و (4441) في المغازي: باب مرضه صلى الله عليه وسلم ووفاته، ومسلم (529) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة وحدها.
6620 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: «أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ، لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي صَلَاتِهِمْ، ثُمَّ تَبَسَّمَ فَضَحِكَ، فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبِهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ.
قَالَ أَنَسٌ: وَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا فِي صَلَاتِهِمْ فَرَحًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَأَوْهُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ--------------------------------------------
= كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وقرن ابن المبارك في حديثه بمعمر يونس بن يزيد الأيلي.
وأخرجه أحمد 6/275، والدارمي 1/326، والبخاري (435) في الصلاة: باب رقم (55) ، و (4443) في المغازي: باب مرضه صلى الله عليه وسلم ووفاته، و (5815) في اللباس: باب الأكسية والخمائص، ومسلم (531) في المساجد: باب النهي عن بناء المساجد على القبور، وأبو عوانة 1/399، والبيهقي في "السنن" 4/80، و "الدلائل" 7/203، والبغوي (3825) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه بنحوه أحمد 6/80 و 121 و 255، والبخاري (1330) في الجنائز: باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور، و (1390) : باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، و (4441) في المغازي: باب مرضه صلى الله عليه وسلم ووفاته، ومسلم (529) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة وحدها.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 587)