نَزَلَ الصُّفَّةَ، قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ نَزَلَ الصُّفَّةَ، قَالَ: فَرَافَقْتُ رَجُلًا فَكَانَ يُجْرَى عَلَيْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّ يَوْمٍ مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الصَّلَاةِ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنَّا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَحْرَقَ التَّمْرُ بُطُونَنَا، قَالَ: فَمَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى مِنْبَرِهِ، فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ، قَالَ: "حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرُ -وَالْبَرِيرُ ثَمَرُ الْأَرَاكِ- فَقَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ وَعُظْمُ طَعَامِهِمُ التَّمْرُ، فَوَاسَوْنَا فِيهِ، وَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ، وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ تُدْرِكُونَ زَمَانًا -أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ- يَلْبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، وَيُغْدَى عَلَيْهِمْ، وَيُرَاحُ بالجفان" "1". [3: 69]--------------------------------------------
"1" إسناده صحيح على شرط مسلم، غير أن صحابي الحديث لم يخرج له واحد من أصحاب الكتب الستة، وليس له غير هذا الحديث. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي.
وأخرجه الطبراني "8161" عن عبدان بن أحمد، عن وهب بن بقية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/487، والطبراني "8160"، والبزار "3673" من طرق عن داود بن أبي هند، به.
وأخرجه من طريق أحمد: ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/90 - 91.
"1" إسناده صحيح على شرط مسلم، غير أن صحابي الحديث لم يخرج له واحد من أصحاب الكتب الستة، وليس له غير هذا الحديث. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي.
وأخرجه الطبراني "8161" عن عبدان بن أحمد، عن وهب بن بقية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/487، والطبراني "8160"، والبزار "3673" من طرق عن داود بن أبي هند، به.
وأخرجه من طريق أحمد: ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/90 - 91.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 78)