‌‌ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْبَلَدِ الَّذِي يُهْلِكُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا الدَّجَّالَ بِهِ"1"
6810 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةَ، حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ أُحُدٍ، ثُمَّ يَغْدُو قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَاكَ يَهْلِكُ" "2". [3: 69]--------------------------------------------
"1" لفظة "به" سقطت من الأصل، واستدركت من "التقاسيم" 3/لوحة 414.
"2" إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد 2/397، ومسلم "1380" في الحج: باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها، والبغوي "2023" من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد، غير أنهم قالوا فيه: "ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام".
وأخرجه أحمد 2/407 - 408 من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم القاص المدني، و457 من طريق شعبة، كلاهما عن العلاء، به. وزاد في أوله: "الإيمان يمان، والكفر من قبل المشرق، وإن السكينة في أهل الغنم، وإن الرياء والفخر في أهل الفدادين أهل الوبر وأهل الخيل، ويأتي المسيح من قبل المشرق … "، والمسيح هو الدجال.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 221)