ويعمر أركان الشريعة هادماً … مشاهد ضل الناس فيها الرشد
أعادوا بها معنى سواع ومثله … يغوث وود بئس ذلك من ود
وقد هتفوا عند الشدائد باسمها … كما يهتف المضطر بالصمد الفرد
وكم عقروا في سوحها من عقيرة … أهلت لغير الله جهراً على عمد
وكم طائف حول القبور مقبل … ويستلم الأركان منهن بالأيدي
لقد سرني ما جاءني من طريقه … وكنت أرى هذي الطريقة لي وحدي
وقال عالم الإحساء حسين بن غنام رحمه الله تعالى:
لقد رفع المولى به رتبة الهدى … بوقت به يعلى الضلال ويرفع
سقاه نمير الفهم مولاه فارتوى … وعام بتيار المعارف يقطع
فأحيا به التوحيد بعد اندراسه … وأقوى به من مظلم الشرك مهيع
سما ذروة المجد التي ما ارتقى لها … سواه ولا حاذى فناها سميدع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)