وقال الشيخ ملا عمران بن علي بن رضوان، نزيل لنجه من بلاد العجم رحمه الله تعالى، في رده على من عارض الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:
الشيخ شاهد بعض أهل جهالة … يدعون أصحاب القبور الهمد
تاجاً وشمسان ومن ضاهاهما … من قبة أو تربة أو مشهد
يرجون منهم قربة وشفاعة … ويؤملون كذاك أخذاً باليد
ورأوا لعبّاد القبور تقرباً … بالنذر والذبح الشنيع المفسد
ما أنكر القراء والأشياخ ما … شهدوا من الفعل الذي لم يحمد
بل جوزوه وشاركوا في أكله … من كان يذبح للقبور ويفتدي
فأتاهم الشيخ المشار إليه بالنـ … ـصح المبين وبالكلام الجيد
يدعوهم لله أن لا تعبدوا … إلا المهيمن ذا الجلال السرمد
لا تشركوا ملكاً ولا من مرسل … كلا ولا من صالح أو سيد
الشيخ شاهد بعض أهل جهالة … يدعون أصحاب القبور الهمد
تاجاً وشمسان ومن ضاهاهما … من قبة أو تربة أو مشهد
يرجون منهم قربة وشفاعة … ويؤملون كذاك أخذاً باليد
ورأوا لعبّاد القبور تقرباً … بالنذر والذبح الشنيع المفسد
ما أنكر القراء والأشياخ ما … شهدوا من الفعل الذي لم يحمد
بل جوزوه وشاركوا في أكله … من كان يذبح للقبور ويفتدي
فأتاهم الشيخ المشار إليه بالنـ … ـصح المبين وبالكلام الجيد
يدعوهم لله أن لا تعبدوا … إلا المهيمن ذا الجلال السرمد
لا تشركوا ملكاً ولا من مرسل … كلا ولا من صالح أو سيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)