[كنتُ] أَسأل عن حديث عدي بن حاتم وهو إِلى جنبي (1) لا آتيه فأسأله؟ فأتيته، فسألته عن بَعْثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين بُعِثَ؛ قال: فكرهته أَشدّ ما كرهت شيئًا قط، فانطلقت حتّى كنتُ في أَقصى الأَرض مما يلي الروم، فقلت: لو أَتيت هذا الرَّجلَ، فإِن كانَ كاذبًا لم يخفَ عليّ، وإِن كانَ صادقًا اتبعته، فأقبلتُ، فلمّا قدمت المدينة؛ استشرف لي الناسُ وقالوا: جاءَ عدي بن حاتم، جاء عدي بن حاتم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يا عدي بن حاتم! أَسلم تسلم".
قال: فقلت: إِنَّ لي دينًا، قال:
"أَنا أَعلمُ بدينك [منك] (مرّتين أَو ثلاثًا)؛ أَلستَ ترأسُ قومَك؟! ".
[قال:] قلت: بلى؛ قال:
"أَلستَ تأكلُ المِرْباعَ (2)؟! ".
قلت: بلى. قال:
"فإِنَّ ذلك لا يحلُّ لك في دينك".
قال: فتضعضعت لذلك. ثمَّ قال:
"يا عدي بن حاتم! أَسلم تسلم؛ فإِنّي قد [أَظنُّ]- أو قد أَرى، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ مِمّا يمنعك أن تُسلمَ خصاصةٌ تراها بمن حولي، [وأَنّك ترى الناس علينا إِلبًا واحدًا". قال: "هل أَتيت الحيرة؟ ".--------------------------------------------
= وفي بعض طرق الحديث مكان (الشعبي): (رجل)، وفي أخرى تسميتهُ بـ (السمين)! وهو علة الحديث، كما حققته تحقيقًا ما أظن أني سبقت إليه، وذلك في المصدر الآتي: "الضعيفة"، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
(1) زاد الحاكم وغيره: بالكوفة.
(2) أَي: ربع الغنيمة التي لم يقاتل مع أَهلِها، وإنّما أَكلها لرياسته.
"يا عدي بن حاتم! أَسلم تسلم".
قال: فقلت: إِنَّ لي دينًا، قال:
"أَنا أَعلمُ بدينك [منك] (مرّتين أَو ثلاثًا)؛ أَلستَ ترأسُ قومَك؟! ".
[قال:] قلت: بلى؛ قال:
"أَلستَ تأكلُ المِرْباعَ (2)؟! ".
قلت: بلى. قال:
"فإِنَّ ذلك لا يحلُّ لك في دينك".
قال: فتضعضعت لذلك. ثمَّ قال:
"يا عدي بن حاتم! أَسلم تسلم؛ فإِنّي قد [أَظنُّ]- أو قد أَرى، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ مِمّا يمنعك أن تُسلمَ خصاصةٌ تراها بمن حولي، [وأَنّك ترى الناس علينا إِلبًا واحدًا". قال: "هل أَتيت الحيرة؟ ".--------------------------------------------
= وفي بعض طرق الحديث مكان (الشعبي): (رجل)، وفي أخرى تسميتهُ بـ (السمين)! وهو علة الحديث، كما حققته تحقيقًا ما أظن أني سبقت إليه، وذلك في المصدر الآتي: "الضعيفة"، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
(1) زاد الحاكم وغيره: بالكوفة.
(2) أَي: ربع الغنيمة التي لم يقاتل مع أَهلِها، وإنّما أَكلها لرياسته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)