Arabic source text

📘 তাফসীরু হাদায়িকির রূহি ওয়ার-রাইহান ফী রাওয়াবী উলূমিল কুরআন (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 তাফসীরু হাদায়িকির রূহি ওয়ার-রাইহান ফী রাওয়াবী উলূমিল কুরআন (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
جداول سور القرآن على ترتيب المصحف العثماني

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 494)

جداول سور القرآن على ترتيب المصحف العثماني

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 495)

وهذا آخر ما بشرني الله سبحانه بانتهائه بعدما وفقني بابتدائه، فالحمد لله الذي عدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والشكر له على ما حبانا شكرًا يوافي ما أولانا، ويكافىء ما يزاد لنا، وأسأله أن يديم نفعه بين عباده، ويرد عنه جدل منكره وجاحده، ويطمس عنه عين كائده وحاسده، خصوصًا في هذا الزمان الذي بُدل نعيمه بؤسًا، وعُدَّ جيِّده منحوسًا، قد ملأ الحسد من أهله جميع الجسد، وقاهم الغرور بحبل من مسد، فما أحسن قول من قال:
إِنْ يَسْمَعُوْا سُبَّةَ طَارُوْا بِهَا فَرَحًا … مِنِّي وَمَا سَمِعُوْا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوْا
صُمٌّ إِذَا سَمِعُوْا خَيْرًا ذُكِرْتُ بِهِ … وَإِنْ ذُكِرْتُ بِسُوْءٍ عِنْدَهُمْ أَذِنُوْا
أو من قال:
إِنْ يَعْلَمُوْا الْخَيْرَ أخْفَوْهُ وَإِنْ عَلِمُوْا … شَرًا أَذَاعُوْا وَإِنْ لَمْ يَعْلَمُوْا كَذَبُوْا
اللهم كما مننت علي بإكمال هذا التفسير المبارك، وأعنتني على تحصيله، وتفضلت علي بالفراغ منه بعد مدة مديدة، فامنن علي بقبوله، واجعله لي ذخيرة خير عندك بمنك وكرمك وجودك، وأجزل لي المثوبة بما لاقيته في جمعه وكتابته من التعب والنصب، وانفع به من تلقاه بالقبول، وقصد الانتفاع منه من عبادك، ليدوم لي الانتفاع به بعد موتي، فإن هذا هو المقصد المهم من تأليفه، واجعله خالصًا لوجهك الكريم، وتجاوز عني ما خطر لي من خواطر السوء مما يخالف الإخلاص، واغفر لي ما لا يطابق مرادك من معاني كتابك، فإني لم أقصد في جمع أبحاثي فيه إلا إصابة الحق وموافقة ما ترضاه فإن أخطأت فأنت غافر الخطيات، ومسبل ذيل الستر على الهفوات.
بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا … إِنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ
اجعَلْ لِيَا مِنْ كُل خَطْأٍ مَخْرَجَا … وَاسْمَحْهُ لِيْ يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَفْزَعُ
مَا لِيْ سِوَى قَرْعِيْ لبَابِكَ حِيْلَةٌ … وَلَئِنْ رُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ
والمرجو ممن صرف وجهه إليه بعين الرضا والرغبة لديه أن يصلح خطأه وسقطته، ويزيل زلَله وهفوته بعد المراجعة والتأمل والإمعان، لا بمجرد النظر والعِيان؛ لأن الإنسان مركز الجهل والخطأ والنسيان، ولاسيما حليف البله والبلاهة

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 496)

والتوان؛ ليكون ممن يدفع السيئة بالحسنة، لا ممن يجازي بالسيئة: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.
وَإِنِّي وَإِنْ كُنْتُ أَخِيْرًا زَمَانُهُ … فَقَدْ جَمَعْتُ فِيْهِ مَا لَمْ يَجْمَعِ الأَوَائِلُ
عَلَّمَنا الله وإياكم علوم السالفين، وجنبنا وإياكم زيوف الخالفين، وما أحسن قول من قال:
وَكُلُّ خَيْرٍ فِيْ اتِّبَاعِ مَنْ سَلَفْ … وَكُلُّ شَرٍّ فِيْ ابْتِدَاعِ مَنْ خَلَفْ
وأدبنا وإياكم بآداب الأخيار، وأذاقنا وإياكم كؤوس المعارف والأسرار، فإنه أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وأرحم الراحمين.
وما ألطف قول من قال في نداء ربه تعالى:
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا مَن لَا شَرِيْكَ لَهُ … يَا سَامِعَ الصَّوْت يَا مَنْ جَلَّ عَنْ صَمَمِ
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَاذَا الْجُوْدِ يَا أَمَلِيْ … يَاذَا الْجَلَالِ وَيَاذَا اللُّطْفِ فِيْ الأُمَمِ
اللهم ربنا يا ربنا تقبل منا أعمالنا، وأصلح لنا أقوالنا، وأفعالنا إنك أنت الكافي الحسيب، والقريب المجيب، وأحمدك يا ربي، لا أحصي حمدًا لك، وأشكرك لا أستقصي شكرًا لك أنت كما أثنيت على نفسك، وأصلي وأسلم على رسولك وحبيبك محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين، آمين آمين يا رب ألف ألف آمين.
حَمْدًا لِرَبِّنَا عَلَى جَمْعِهِ … ثُمَّ غُفْرَانَهُ لِمُؤَلِّفِهِ
وَلنَاشِرِهِ وَطَابِعِهِ … وَلقَارئِهِ وَسَامِعِهِ
وَلِوَالِدَيْهِ وَكُلِّ مَنْ … إِلَيْهِ انْتَمَى مِنْ ذُرِّيَّتِهِ
وَلمَشَايِخِهِ وَكُلِّ مَنْ … أَسْدَى لَهُ الإِسْعَافَ فِيْ تَعَلُّمِهِ
ثُمَّ صَلَاةُ اللهِ عَلَى حِبِّهِ … مُحَمَّد وَآلِهِ وَصَحْبِهِ
آخر
جَزَى اللهُ خَيْرًا مَنْ تَأَمَّلَ صَنْعَتِي … وَقَابَلَ مَا فِيْهَا مِنَ السَّهْوِ بِالعَفْوِ
وَأَصْلَحَ مَا أَخْطَأتُ فِيْهِ بِفَضلِهِ … وَفِطْنَتِهِ أَسْتغفِرُ اللهَ مِنْ سَهْوِيْ

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 497)

آخر
يَا قَارِىءَ الْخَطِّ وَالْعَيْنَانِ تَنْظُرُهُ … لَا تَنْسَ صَاحِبَهُ بِاللهِ وَاذْكُرُهُ
وَهَبْ لَهُ دَعْوَةَ للهِ خَالِصَةً … لَعَلَّهَا فِي صُرُوْفِ الدَّهْرِ تَنْفَعُهُ
شعر آخر
أَلَا أَيُّهَا الْمَأمُوْلُ فِيْ كُلِّ حَاجَةٍ … إِلَيْكَ شَكَوْتُ الضُّرَّ فَارْحَمْ شِكَايَتِيْ
أَلَا يَا رَجَائِي أَنْتَ كَاشِفُ كُرْبَتِي … فَهَبْ لِيْ ذُنُوْبِي كُلَّهَا وَاقْضِ حَاجَتِيْ
فَزَادِيْ قَلِيْلٌ مَا أرَاهُ مُبَلِّغِيْ … عَلَى الزَّادِ أَبْكِي أَمْ لِبُعَدِ مَسَافَتِيْ
أَتَيْتُ بِأعْمَالٍ قِبَاحٍ رَدِيْئَةٍ … وَمَا فِيْ الْوَرَى خَلْقٌ جَنَى كجِنَايَتِيْ
* * *

إِلَى هُنَا وَقَفَتِ الْحَدَائقْ … مُبَشرَةً بَفَكِّ الدَّقَائِقْ
يَا لَهَا جَوْهَرَةٌ مَكْنُوْنَةٌ … فِي صُدْفِهَا دُرَّةٌ مَصُوْنَةٌ
وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى إِفْضَالِهِ … وَالشُّكْرُ لِلْمَوْلَى عَلَى إِكْمَالِهِ

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 498)