الحديث الحادي والعشرون: عن علي رضي الله عنه قال: صنعت طعامًا فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء، فرأى في البيت تصاوير فرجع؛ رواه ابن ماجه هكذا مختصرًا وإسناده صحيح، وبوَّب عليه بقوله: (باب إذا رأى الضيف منكرًا رجع).
ورواه النسائي أتمَّ منه ولفظه: قال: صنعت طعامًا فدعوت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء، فدخل فرأى سترًا فيه تصاوير فخرج وقال: ((إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير)).
ورواه أبو نعيم في "الحلية" بأبسط منه، ولفظه عن سعيد بن المسيب أن عليًّا رضي الله عنه صنع طعامًا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا نظر في البيت رجع، فقال له علي: ما رجعك يا رسول الله - فداك أبي وأمي؟ قال: ((إني رأيت في بيتك سترًا فيه تصاوير، وإن الملائكة لا تدخل بيتًا في تصاوير)).
وفي هذا الحديث والأحاديث التسعة قبله عدة فوائد نذكر منها ما يتعلق بالمقصود في هذا الفصل:
فالأولى منها: امتناع الملائكة من دخول البيت إذا كان فيه صورة من صور ذوات الأرواح، وقد تقدم تعليل امتناعهم في فوائد الحديث الثاني فليراجع.
قال الخطابي - رحمه الله تعالى - والصورة التي لا تدخل الملائكة البيت الذي هي فيه ما يحرم اقتناؤه: وهو ما يكون من الصور التي فيها روح مما لم يقطع رأسه أو لم يمتهن، انتهى.
ورواه النسائي أتمَّ منه ولفظه: قال: صنعت طعامًا فدعوت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء، فدخل فرأى سترًا فيه تصاوير فخرج وقال: ((إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير)).
ورواه أبو نعيم في "الحلية" بأبسط منه، ولفظه عن سعيد بن المسيب أن عليًّا رضي الله عنه صنع طعامًا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا نظر في البيت رجع، فقال له علي: ما رجعك يا رسول الله - فداك أبي وأمي؟ قال: ((إني رأيت في بيتك سترًا فيه تصاوير، وإن الملائكة لا تدخل بيتًا في تصاوير)).
وفي هذا الحديث والأحاديث التسعة قبله عدة فوائد نذكر منها ما يتعلق بالمقصود في هذا الفصل:
فالأولى منها: امتناع الملائكة من دخول البيت إذا كان فيه صورة من صور ذوات الأرواح، وقد تقدم تعليل امتناعهم في فوائد الحديث الثاني فليراجع.
قال الخطابي - رحمه الله تعالى - والصورة التي لا تدخل الملائكة البيت الذي هي فيه ما يحرم اقتناؤه: وهو ما يكون من الصور التي فيها روح مما لم يقطع رأسه أو لم يمتهن، انتهى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)