كلام الجهمية، بل علمه معهم فأول الآية يدل على أنه علمه، وقال حنبل بن إسحاق قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل ما معنى قوله تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} و {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} إلى قوله: {إلا هو معهم أينما كانوا} قال علمه.
وكلام أكابر العلماء بنحو هذا كثير جداً، وفيما ذكرته ههنا كفاية في الرد على الشلبي الجهمي، وبيان مخالفته لما أجمع عليه الصحابة والتابعون وأئمة العلم والهدى من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)