الجمع لا يصح التحديد به.
والموضوعات : فصل يخرج الألفاظ المهملة.
وأورد : أن المهمل يدل(1) على معنى، وهو حياة اللافظ.
وأجيب : بأن دلالته غير وضعية، والدلالة اللفظية العقلية، و(2) الطبيعية لا يعتبران، إذ المراد بالمعنى هو المقصود، وهذان لا قصد فيهما.
وقوله : المعبر بها(3) عن المعاني. . . الخ : وصف مبين لم يقصد به الإخراج، لكن فيه إشارة لحكمة الوضع فيما بعده.
* ثم وصفها بما يشير إلى *(4) تعيين طرق معرفتها فقال(5) :
(المنقولة تواترا)(6) إلينا عن العرب حالة كونها تواترا. وذلك نحو :
السماء، والأرض، والحر، والبرد : لمعانيها المعروفة، فإنها تفيد القطع بذلك.
(أو) المنقولة إلينا عنهم (آحادا) كالقرء للطهر(7)، فإنه يفيد الظن بذلك.--------------------------------------------
(1) في (ب) : دال.
(2) في (ب) : (أو) عوض الواو.
(3) في (ب) : به.
(4) سقط ما بين العلامتين من (ب).
(5) سقطت (فقال) من (ب).
(6) سقطت من (ب) : (تواترا).
(7) زاد في (ب) : (والحيض).
والموضوعات : فصل يخرج الألفاظ المهملة.
وأورد : أن المهمل يدل(1) على معنى، وهو حياة اللافظ.
وأجيب : بأن دلالته غير وضعية، والدلالة اللفظية العقلية، و(2) الطبيعية لا يعتبران، إذ المراد بالمعنى هو المقصود، وهذان لا قصد فيهما.
وقوله : المعبر بها(3) عن المعاني. . . الخ : وصف مبين لم يقصد به الإخراج، لكن فيه إشارة لحكمة الوضع فيما بعده.
* ثم وصفها بما يشير إلى *(4) تعيين طرق معرفتها فقال(5) :
(المنقولة تواترا)(6) إلينا عن العرب حالة كونها تواترا. وذلك نحو :
السماء، والأرض، والحر، والبرد : لمعانيها المعروفة، فإنها تفيد القطع بذلك.
(أو) المنقولة إلينا عنهم (آحادا) كالقرء للطهر(7)، فإنه يفيد الظن بذلك.--------------------------------------------
(1) في (ب) : دال.
(2) في (ب) : (أو) عوض الواو.
(3) في (ب) : به.
(4) سقط ما بين العلامتين من (ب).
(5) سقطت (فقال) من (ب).
(6) سقطت من (ب) : (تواترا).
(7) زاد في (ب) : (والحيض).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)