الحسن علي إلكيا(1) (ت 504 هـ)(2). والإمام الرازي (ت 606 هـ)(3) وتقي الدين السبكي (ت 756 هـ)(4)، تفيد الحصر المشتمل على نفي الحكم عن غير المذكور، نحو إنما قام زيد لا عمرو، أو نفي غير الحكم عن المذكور، نحو : إنما زيد قائم(5) لا قاعد.(6)
- ومنها : النفي والإثبات، سواء كان النفي بلا أو بما(7) نحو : لا عالم إلا زيد، وما قام إلا زيد.--------------------------------------------
= ثم قال : «وهذا هو المختار عندنا أيضا».
(1) عماد الدين أبو الحسن علي بن علي الطبري المعروف ب"إلكيا"الهراسي (450 - 504 هـ) فقيه وأصولي ومفسر من الشافعية، من مؤلفاته : أحكام القرآن، وكتاب في أصول الفقه. من مصادر ترجمته : وفيات الأعيان : 3/ 286، البداية والنهاية : 12/ 172، طبقات السبكي : 7/ 231. طبقات الشافعية : 191، الفتح المبين : 2/ 6.
(2) تقدمت حكاية مذهبه عن الآمدي.
(3) قال في المحصول (1/ 535) : «لفظ إنما للحصر خلافا لبعضهم».
(4) حكاه عنه ولده تاج الدين في الإبهاج (1/ 358) ونصه : «الذي اختاره والدي أبقاه الله الأول وله كلام مبسوط في المسألة اشتد فيه نكيره على الشيخ أبي حيان». وحكاه عنه بناني في حاشيته (1/ 258) يفسر به قول الشافعي في الفرق بين الحصر الإضافي الذي يأتي بحسب السؤال والحصر الحقيقي.
(5) زاد في (ب) : أي.
(6) ما ذكر هنا يكاد يكون مطابقا لما في شرح المحلي على جمع الجوامع : قال في جمع الجوامع : «مسألة : إنما، قال الآمدي وأبو حيان لا تفيد الحصر، وأبو إسحاق الشيرازي والغزالي وإلكيا والإمام تفيد الحصر فهما وقيل نطقا». وذكر المحلي في شرحه نحو ما يوجد هنا. (شرح المحلي مع حاشية بناني : 1/ 258 وما بعدها).
(7) في (ج) : بإنما.
- ومنها : النفي والإثبات، سواء كان النفي بلا أو بما(7) نحو : لا عالم إلا زيد، وما قام إلا زيد.--------------------------------------------
= ثم قال : «وهذا هو المختار عندنا أيضا».
(1) عماد الدين أبو الحسن علي بن علي الطبري المعروف ب"إلكيا"الهراسي (450 - 504 هـ) فقيه وأصولي ومفسر من الشافعية، من مؤلفاته : أحكام القرآن، وكتاب في أصول الفقه. من مصادر ترجمته : وفيات الأعيان : 3/ 286، البداية والنهاية : 12/ 172، طبقات السبكي : 7/ 231. طبقات الشافعية : 191، الفتح المبين : 2/ 6.
(2) تقدمت حكاية مذهبه عن الآمدي.
(3) قال في المحصول (1/ 535) : «لفظ إنما للحصر خلافا لبعضهم».
(4) حكاه عنه ولده تاج الدين في الإبهاج (1/ 358) ونصه : «الذي اختاره والدي أبقاه الله الأول وله كلام مبسوط في المسألة اشتد فيه نكيره على الشيخ أبي حيان». وحكاه عنه بناني في حاشيته (1/ 258) يفسر به قول الشافعي في الفرق بين الحصر الإضافي الذي يأتي بحسب السؤال والحصر الحقيقي.
(5) زاد في (ب) : أي.
(6) ما ذكر هنا يكاد يكون مطابقا لما في شرح المحلي على جمع الجوامع : قال في جمع الجوامع : «مسألة : إنما، قال الآمدي وأبو حيان لا تفيد الحصر، وأبو إسحاق الشيرازي والغزالي وإلكيا والإمام تفيد الحصر فهما وقيل نطقا». وذكر المحلي في شرحه نحو ما يوجد هنا. (شرح المحلي مع حاشية بناني : 1/ 258 وما بعدها).
(7) في (ج) : بإنما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)