خامسها: بدل البعض من الكل، نحو: «أكرمهم فقهاءهم».
3) المخصص المنفصل:
(وإلا) بأن استقل بنفسه، بحيث لا يكون متعلقا بما ذكر فيه العام؛ (فمنفصل):
وذلك (كالعقل)، كما في قوله تعالى: {خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}(1)، فإنا ندرك بالعقل أنه ليس خالقا لنفسه.
(و) ك (الحس)، كما في قوله تعالى: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ}(2) فإنا ندرك بالحس ما لا تدمير فيه كالسماء.
11 - المطلق والمقيد:
[والمطلق: ما دل على شائع في جنسه. ويقابله: المقيد].
أ - تعريف المطلق:
(و) اللفظ (المطلق ما) أي: لفظ (دل(3) على شائع) بحيث لا يمتنع صدقه على كثيرين (في جنسه) بحيث تكون/ [ظ 21] له أفراد تماثله، وهذا التعريف، تبع فيه ابن الحاجب (ت 646 هـ)(4).--------------------------------------------
(1) جزء من أربع آيات: الأنعام: (102)، الرعد: (16)، الزمر: (62)، غافر: (62).
(2) الأحقاف: الآية (25).
(3) في (ج): دال.
(4) شرح العضد على المنتهى الأصولي لابن الحاجب: 2/ 155.
3) المخصص المنفصل:
(وإلا) بأن استقل بنفسه، بحيث لا يكون متعلقا بما ذكر فيه العام؛ (فمنفصل):
وذلك (كالعقل)، كما في قوله تعالى: {خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}(1)، فإنا ندرك بالعقل أنه ليس خالقا لنفسه.
(و) ك (الحس)، كما في قوله تعالى: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ}(2) فإنا ندرك بالحس ما لا تدمير فيه كالسماء.
11 - المطلق والمقيد:
[والمطلق: ما دل على شائع في جنسه. ويقابله: المقيد].
أ - تعريف المطلق:
(و) اللفظ (المطلق ما) أي: لفظ (دل(3) على شائع) بحيث لا يمتنع صدقه على كثيرين (في جنسه) بحيث تكون/ [ظ 21] له أفراد تماثله، وهذا التعريف، تبع فيه ابن الحاجب (ت 646 هـ)(4).--------------------------------------------
(1) جزء من أربع آيات: الأنعام: (102)، الرعد: (16)، الزمر: (62)، غافر: (62).
(2) الأحقاف: الآية (25).
(3) في (ج): دال.
(4) شرح العضد على المنتهى الأصولي لابن الحاجب: 2/ 155.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)