50.... وَالحَسَنُ المَعْرُوْفُ مَخْرَجاً وَقَدْ … اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ بِذَاكَ حَدْ
… (حَمْدٌ) وَقَالَ (التِّرمِذِيُّ) : مَا سَلِمْ … مِنَ الشُّذُوْذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ
52.... بِكَذِبٍ وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ … قُلْتُ: وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ مَا انفَرَدْ
… وَقِيْلَ: مَا ضَعْفٌ قَرِيْبٌ مُحْتَمَلْ … فِيْهِ، وَمَا بِكُلِّ ذَا حَدٌّ حَصَلْ
اختلفَ أقوالُ أئمةِ الحديثِ في حَدِّ الحديثِ الحسنِ، فقال أبو سليمانَ الخطّابيُّ، وهو حَمْدُ المذكورُ في أولِ البيتِ الثاني: ((الحسنُ: ما عُرِفَ مَخْرَجُهُ واشتهرَ رجالُهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)