353.... وَطَلَبُ الْحَدِيْثِ فِي الْعِشْرِيْنِ … عِنْدَ (الزُّبَيْرِيِّ) أَحَبُّ حِيْنِ
354.... وَهْوَ الَّذِي عَلَيْهِ (أَهْلُ الْكُوْفَهْ) … وَالْعَشْرُ فِي (الْبَصْرَةِ) كَالْمَألُوْفَهْ
355.... وَفِي الثَّلَاثِيْنَ (لأَهْلِ الشَّأْمِ) … وَيَنْبَغِي تَقْيِيْدُهُ بِالْفَهْمِ
356.... فَكَتْبُهُ بالضَّبْطِ، والسَّمَاعُ … حَيْثُ يَصِحُّ، وَبِهِ نِزَاعُ
357.... فَالْخَمْسُ لِلْجُمْهُورِ ثُمَّ الحُجَّهْ … قِصَّةُ (مَحْمُوْدٍ) وَعَقْلُ الْمَجَّهْ
358.... وَهْوَ ابْنُ خَمْسَةٍ، وَقِيْلَ أَرْبَعَهْ … وَلَيْسَ فِيْهِ سُنَّةٌ مُتَّبَعَهْ
359.... بَلِ الصَّوَابُ فَهْمُهُ الْخِطَابَا … مُمَيِّزاً وَرَدُّهُ الْجَوَابَا

حكى أبو محمَّدِ بنُ خَلَاّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ في كتابهِ " المحدِّثِ الفاصلِ "، عن أبي عبدِ اللهِ الزُّبيريِّ من الشافعيةِ، واسمُهُ الزُّبيرُ بنُ أحمدَ، أَنَّهُ قالَ: يُستحبُ كَتْبُ الحديثِ في العشرينِ؛ لأَنَّها مُجتمعُ العقلِ، قالَ: وأحبُّ أَنْ يَشْتَغِلَ دونَها بحفِظِ القرآنِ، والفرائِضِ.
وقولي: (في العشرينِ) - بكسر النون - على لغةٍ كقولِ الشاعرِ:
...... ...... ...... وَقَدْ جاوزْتُ حَدَّ الأربعِيْنِ

وقالَ موسى بنُ إسحاقَ: كانَ أهلُ الكوفةِ لا يُخرِجُونَ أولادَهُم في طلبِ الحديثِ صِغَاراً، حَتَّى يستكمِلوا عشرينَ سنةً. وقالَ موسى بنُ هارونَ الحمَّالِ: أهلُ البصرةِ يكتبُوْنَ لعشرِ سنينَ، وأهلُ الكوفةِ لعشرينَ، وأهلُ الشَّامِ لثلاثينَ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)