الدمشقيِّ، وَحنبلِ بنِ إسحاقَ، والسَّرَّاجِ. و" الجرحُ والتعديلُ " لابنِ أبي حاتِمٍ. قالَ: وَيُرْبِي على هذِهِ الكُتُبِ كُلِّها، تاريخُ محمدِ بنِ إسماعيلَ البخاريِّ، يريدُ: " التأْريخَ الكبيرَ ". وله ثلاثةُ تواريخَ. وإلى هذا أشرتُ بقولي: (مِنْ خَيْرِهَا الكَبِيْرُ للجُعْفِيِّ) أي: البخاريِّ. وقالَ ابنُ الصلاحِ: ((إنَّ مِنْ أجودِ العِلَلِ، كتابَ أحمدَ، والدَّارقطنيِّ، ومن أفضلِ التواريخِ، " تاريخَ البخاريِّ الكبيرَ "، وكتابَ ابنِ أبي حاتِمٍ. ثُمَّ قالَ: ومِنْ كُتُبِ الضبطِ لمُشْكِلِ الأسماءِ، قالَ: ومِنْ أكملِهَا كتابُ الإكمالِ، لأبي نصرِ بنِ
ماكولا)) .
731.... وَاحْفَظْهُ بِالتَّدْرِيْجِ ثُمَّ ذَاكِرِ … بِهِ وَالاتْقَانَ اصْحَبَنْ وَبَادِرِ
732.... إذا تَأَهَّلْتَ إلى التَّأْلِيْفِ … تَمْهَرْ وَتُذْكَرْ وَهْوَ في التَّصْنِيْفِ
733.... طَرِيْقَتَانِ جَمْعُهُ أبوابَا … أَوْ مُسْنَداً تُفْرِدُهُ صِحَابَا
734.... وَجَمْعُهُ مُعَلَّلاً كَمَا فَعَلْ … يَعْقُوْبُ أَعْلَى رُتْبَةً وَمَا كَمَلْ
لِيَكُنْ تَحَفُّظُ الطالبِ للحديثِ على التَّدريجِ قليلاً قليلاً، ولا يأخذُ نفسَهُ بما لا يطيقُهُ. ففي الحديثِ الصحيحِ: ((خُذُوا مِنَ الأعمالِ مَا تُطِيْقُونَ)) . وروينا عن الثوريِّ قالَ: كنتُ آتي الأعمشَ، ومنصوراً، فأسمَعُ أربعةَ أحاديثَ أو خمسةً، ثُمَّ
ماكولا)) .
731.... وَاحْفَظْهُ بِالتَّدْرِيْجِ ثُمَّ ذَاكِرِ … بِهِ وَالاتْقَانَ اصْحَبَنْ وَبَادِرِ
732.... إذا تَأَهَّلْتَ إلى التَّأْلِيْفِ … تَمْهَرْ وَتُذْكَرْ وَهْوَ في التَّصْنِيْفِ
733.... طَرِيْقَتَانِ جَمْعُهُ أبوابَا … أَوْ مُسْنَداً تُفْرِدُهُ صِحَابَا
734.... وَجَمْعُهُ مُعَلَّلاً كَمَا فَعَلْ … يَعْقُوْبُ أَعْلَى رُتْبَةً وَمَا كَمَلْ
لِيَكُنْ تَحَفُّظُ الطالبِ للحديثِ على التَّدريجِ قليلاً قليلاً، ولا يأخذُ نفسَهُ بما لا يطيقُهُ. ففي الحديثِ الصحيحِ: ((خُذُوا مِنَ الأعمالِ مَا تُطِيْقُونَ)) . وروينا عن الثوريِّ قالَ: كنتُ آتي الأعمشَ، ومنصوراً، فأسمَعُ أربعةَ أحاديثَ أو خمسةً، ثُمَّ
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 53)