والسادسةُ: أولُ المهاجرينَ الذينَ وصلوا إليهِ بِقُبَاءَ قبلَ أنْ يدخلَ المدينةَ.
والسابعةُ: أهلُ بدرٍ.
والثامنةُ: الذينَ هاجروا بينَ بدرٍ والحُدَيْبِيَةِ.
والتاسعةُ: أهلُ بيعةِ الرِّضْوَانِ.
والعاشرةُ: مَنْ هاجرَ بينَ الحديبيةِ وفتحِ مكةَ، كخالدِ بن الوليدِ، وعمرِو بنِ العاصِ، وأبي هريرةَ. قلتُ: لا يصحُّ التمثيلُ بأبي هريرةَ، فإنَّهُ هاجرَ قبلَ الحديبيةِ عقبَ خَيْبَرَ، بل في أواخرِها.
والحاديةَ عشرةَ: مُسْلِمَةُ الفَتْحِ.
والثانيةَ عشرةَ: صِبْيَانٌ وأطفالٌ رأَوْا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ، وفي حجةِ الوداعِ، وغيرهما كالسَّائبِ بنِ يزيدَ، وعبدِ اللهِ بنِ ثعلبةَ ابنِ أبي صُعَيْرٍ، وأبي الطُّفَيْلِ، وأبي جُحَيْفَةَ.
قالَ ابنُ الصلاحِ: ((ومنهمْ مَنْ زادَ على ذلكَ)) . انتهى، وأما ابنُ سعدٍ، فجعلهُمْ خمسَ طبقاتٍ فقطْ.
801.... وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ ثُمَّ عُمَرُ … وَبَعْدَهُ عُثْمَانُ وَهْوَ الأَكْثَرُ
… أَوْ فَعَلِيٌّ قَبْلَهُ خُلْفٌ حُكِيْ … قُلْتُ: وَقَوْلُ الوَقْفِ جَا عَنْ مَالِكِ
803.... فَالسِّتَّةُ البَاقُونَ، فالبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ، فَالبَيْعَةُ المَرْضِيَّهْ
أجمعَ أهلُ السنةِ على أنَّ أفضلَ الصحابةِ بعدَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على الإطلاقِ أبو بكرٍ، ثمَّ عمرُ، وممَّنْ حكى إجماعَهم على ذلِكَ أبو العباسِ القُرْطُبيُّ، فقالَ ولمْ يختلفْ في ذلكَ
والسابعةُ: أهلُ بدرٍ.
والثامنةُ: الذينَ هاجروا بينَ بدرٍ والحُدَيْبِيَةِ.
والتاسعةُ: أهلُ بيعةِ الرِّضْوَانِ.
والعاشرةُ: مَنْ هاجرَ بينَ الحديبيةِ وفتحِ مكةَ، كخالدِ بن الوليدِ، وعمرِو بنِ العاصِ، وأبي هريرةَ. قلتُ: لا يصحُّ التمثيلُ بأبي هريرةَ، فإنَّهُ هاجرَ قبلَ الحديبيةِ عقبَ خَيْبَرَ، بل في أواخرِها.
والحاديةَ عشرةَ: مُسْلِمَةُ الفَتْحِ.
والثانيةَ عشرةَ: صِبْيَانٌ وأطفالٌ رأَوْا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ، وفي حجةِ الوداعِ، وغيرهما كالسَّائبِ بنِ يزيدَ، وعبدِ اللهِ بنِ ثعلبةَ ابنِ أبي صُعَيْرٍ، وأبي الطُّفَيْلِ، وأبي جُحَيْفَةَ.
قالَ ابنُ الصلاحِ: ((ومنهمْ مَنْ زادَ على ذلكَ)) . انتهى، وأما ابنُ سعدٍ، فجعلهُمْ خمسَ طبقاتٍ فقطْ.
801.... وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ ثُمَّ عُمَرُ … وَبَعْدَهُ عُثْمَانُ وَهْوَ الأَكْثَرُ
… أَوْ فَعَلِيٌّ قَبْلَهُ خُلْفٌ حُكِيْ … قُلْتُ: وَقَوْلُ الوَقْفِ جَا عَنْ مَالِكِ
803.... فَالسِّتَّةُ البَاقُونَ، فالبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ، فَالبَيْعَةُ المَرْضِيَّهْ
أجمعَ أهلُ السنةِ على أنَّ أفضلَ الصحابةِ بعدَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على الإطلاقِ أبو بكرٍ، ثمَّ عمرُ، وممَّنْ حكى إجماعَهم على ذلِكَ أبو العباسِ القُرْطُبيُّ، فقالَ ولمْ يختلفْ في ذلكَ
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 137)