عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي من لفظه قال: أنشدني أبو العباس أحمد بن الجاجة - بذلك كان يعرف - وكان رجلاً صالحاً إن شاء الله لنفسه:
يَا سَائِلِي مِن طَرِيقِ الَفَضلِ واَلأَدبِ … عَن مَعَشرِ فِعلهم أدَى إلِى العَطبِ
قَوُمُ إلى رَاحَةٍ اِستأنَسُوا وَنأوُا … عَن الَتكَسُبِ بَينَ الَنَاسِ والتَعبِ
يَا سَائِلِي مِن طَرِيقِ الَفَضلِ واَلأَدبِ … عَن مَعَشرِ فِعلهم أدَى إلِى العَطبِ
قَوُمُ إلى رَاحَةٍ اِستأنَسُوا وَنأوُا … عَن الَتكَسُبِ بَينَ الَنَاسِ والتَعبِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)