وأنشدنا الشيخ فخر الدين المالكي التِّلمساني:
أَلَا كُلُّ من لا يَقْتَدِي بِأَئِمَّةٍ … فَقِسْمَتُهُ ضِيْزَىَ عنِ الدِّينِ خَارِجَة
فَخُذْهُمْ عُبَيدُ اللهِ عُروَةُ قَاسِمٌ … سَعيِدٌ أبُو بَكرٍ سُلَيْمانُ خَارِجَة
وجعل ابن المبارك سالم بن عبد الله بدل أبي سلمة.
وجعل أبو الزناد بدلهما: أبا بكر بن عبد الرحمن.
وعن أحمد بن حنبل قال (1): أفضل التابعين ابن المسيَّب، قيل: فعلقمة والأسود؟ فقال: هو وهما.
وعنه: لا أعلم فيهم مثل أبي عثمان النَّهدي، وقيس.
وعنه: أفضلهم قيس، وأبو عثمان، وعلقمة، ومسروق.
وقال أبو عبد الله بن خفيف (2): أهل المدينة يقولون أفضل التابعين ابن المسيب، وأهل الكوفة يقولون: أُوَيس، وأهل البصرة: الحسن.
وقال ابن أبي داود (3): سيدتا التابعيات حفصة بنت سيرين وعَمرة بنت عبد الرحمن وتليهما أم الدرداء.
وقد عدَّ قوم طبقة في التابعين ولم يلقوا الصحابة، وطبقة هم الصحابة فليتفطن لذلك (4).--------------------------------------------
(1) ينظر مقدمة ابن الصلاح (ص 516)، وتهذيب الكمال (11/ 73).
(2) أبو عبد الله محمد بن خفيف بن اسفكشار الضبي الفارسي الشيرازي، شيخ الصوفية المتوفى سنة 371 هـ ينظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (16/ 342).
(3) ينظر مقدمة ابن الصلاح (ص 517).
(4) ينظر مقدمة ابن الصلاح (ص 515 - 519).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)