أما من ادعى في علي الإلهية ونحوه فلا شك في كفره.

‌‌فرع: من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم:
اختلف العلماء في كفره ووجوب قتله وقبول توبته، وليس هذا موضع بسط القول في ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)