طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، قال: حدثنا المحاربي، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس ابن مالك، فذكره.
2591 - عن أنس بن مالك، قال: كانت لي ذؤابة، فقالت أمي لا أجزها وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذ بها"(1).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 297: (رواه الطبراني وإسناده جيد).
- أخرجه: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2226)، قال: حدثنا الحسن بن علي، وفي (2243) قال: حدثنا أبو كريب. والطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 249 (712)، قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، حدثنا عبد اللَّه بن أبي زياد.
ثلاثتهم: (الحسن بن علي، وأبو كريب، وعبد اللَّه بن أبي زياد) قالوا: حدثنا ميمون أبو عبد اللَّه، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره.
2592 - عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، قال: قدم أنس بن مالك المدينة، فأرسلني عمر بن عبد العزيز، فقال: سله عن حديث حدث به الحجاج بن يوسف في قوم خرجوا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فسمل اثنين وقطع اثنين وصلب اثنين، فقال أنس: أولئك كانوا أقروا بالإسم ونزلوا المدينة، ثم خرجوا رغبة عن الإسم، ولحقوا بأهل الشرك، وأغاروا على سرح المدينة، فاستاقوه، فأخبر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في طلبهم،--------------------------------------------
(1) اللفظ لابن أبي عاصم.
2591 - عن أنس بن مالك، قال: كانت لي ذؤابة، فقالت أمي لا أجزها وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذ بها"(1).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 297: (رواه الطبراني وإسناده جيد).
- أخرجه: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2226)، قال: حدثنا الحسن بن علي، وفي (2243) قال: حدثنا أبو كريب. والطبراني في "المعجم الكبير" 1/ 249 (712)، قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، حدثنا عبد اللَّه بن أبي زياد.
ثلاثتهم: (الحسن بن علي، وأبو كريب، وعبد اللَّه بن أبي زياد) قالوا: حدثنا ميمون أبو عبد اللَّه، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره.
2592 - عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، قال: قدم أنس بن مالك المدينة، فأرسلني عمر بن عبد العزيز، فقال: سله عن حديث حدث به الحجاج بن يوسف في قوم خرجوا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فسمل اثنين وقطع اثنين وصلب اثنين، فقال أنس: أولئك كانوا أقروا بالإسم ونزلوا المدينة، ثم خرجوا رغبة عن الإسم، ولحقوا بأهل الشرك، وأغاروا على سرح المدينة، فاستاقوه، فأخبر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في طلبهم،--------------------------------------------
(1) اللفظ لابن أبي عاصم.
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 111)