أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا حجاج بن محمد.
جميعهم: (عبد المجيد، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، ويحيى، وحجاج، وروح، ومخلد) عن ابن جريج.
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 108 قال: حدثنا أمة الواحد بنت الحسين بن إسماعيل، قالت: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن حماد بن أيوب بن موسى أبو عبد الرحمان الأيلي، قال: حدثنا عبد الغفار بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة.
كلاهما: (ابن جريج، وابن لهيعة) عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
4624 - عن جابر بن عبد الله، قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر، فدخل، ثم أقبل عمر، فاستأذن فأذن له، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا حوله نساؤه، واجما(1) ساكتا، قال: فقال: لأقولن شيئا أضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة، سألتني النفقة، فقمت إليها، فوجأت عنقها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "هن حولي كما ترى، يسألنني النفقة"، فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده، فقلن: والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا - أو--------------------------------------------
(1) واجمًا: هو الذي أسكته الهم وعاته الكآبة. انظر النهاية مادة وجم.
جميعهم: (عبد المجيد، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، ويحيى، وحجاج، وروح، ومخلد) عن ابن جريج.
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 108 قال: حدثنا أمة الواحد بنت الحسين بن إسماعيل، قالت: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن حماد بن أيوب بن موسى أبو عبد الرحمان الأيلي، قال: حدثنا عبد الغفار بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة.
كلاهما: (ابن جريج، وابن لهيعة) عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
4624 - عن جابر بن عبد الله، قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر، فدخل، ثم أقبل عمر، فاستأذن فأذن له، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا حوله نساؤه، واجما(1) ساكتا، قال: فقال: لأقولن شيئا أضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة، سألتني النفقة، فقمت إليها، فوجأت عنقها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "هن حولي كما ترى، يسألنني النفقة"، فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده، فقلن: والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا - أو--------------------------------------------
(1) واجمًا: هو الذي أسكته الهم وعاته الكآبة. انظر النهاية مادة وجم.
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 240)