- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (144). وابن حبان في "المجروحين" 1/ 320 قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. والطبراني في "المعجم الأوسط" (6159) قال: حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي. وأبو الشيخ في "الأمثال" (169) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث. والخطيب في "المتفق والمفترق" (1176) قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا الحسن بن صفوان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا.
أربعتهم: (ابن أبي الدنيا، والحسن بن سفيان، ومحمد بن حنيفة الواسطي، وإبراهيم بن محمد بن الحارث) قالوا: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي الناجي، قال: حدثنا أبو محمد عمرو بن عاصم البرجمي الكلابي، قال: حدثنا حميد بن الحكم(1) الحرشي، عن الحسن (يعني: البصري)، عن أنس بن مالك، فذكره.
وفي رواية ابن أبي الدنيا: "غنيمتان غنمها" وعند الطبراني وأبي الشيخ: "نعمتان"
2993 - عن أنس بن مالك، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفرٍ من أصحابه، وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم، خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني. وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، قال: فخفضهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "لا، ولا يلقي الله حبيبه في النار"(2).
صحيح.--------------------------------------------
(1) ورد في "الأمثال" (عمر بن الحكم) وهو تصحيف.
(2) بلفظ أحمد.
أربعتهم: (ابن أبي الدنيا، والحسن بن سفيان، ومحمد بن حنيفة الواسطي، وإبراهيم بن محمد بن الحارث) قالوا: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي الناجي، قال: حدثنا أبو محمد عمرو بن عاصم البرجمي الكلابي، قال: حدثنا حميد بن الحكم(1) الحرشي، عن الحسن (يعني: البصري)، عن أنس بن مالك، فذكره.
وفي رواية ابن أبي الدنيا: "غنيمتان غنمها" وعند الطبراني وأبي الشيخ: "نعمتان"
2993 - عن أنس بن مالك، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفرٍ من أصحابه، وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم، خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني. وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، قال: فخفضهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "لا، ولا يلقي الله حبيبه في النار"(2).
صحيح.--------------------------------------------
(1) ورد في "الأمثال" (عمر بن الحكم) وهو تصحيف.
(2) بلفظ أحمد.
(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 266)