يحيى بن واضح، عن الزبير بن جنادة، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره.
3562 - عن بُرَيْدَة بن الحصيب: قال أعان جبريل عليه السلام حسان بن ثابت عند مدحه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بسبعين بيتًا.
إسناده ضعيف؛ إياس بن عبد الله السلمي المروزي، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 281 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قال ابن عساكر: (الإسناد وهو الصحيح وهو اياس بن عبد الله السلمي المروزي ورواه غير عبد الوهاب عن مروان فأرسله).
- أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 406، قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر الناقد، قال: حَدَّثَنَا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي، قال: حَدَّثَنَا عبد الوهاب بن فليح المقرئ: قال: حَدَّثَنَا مروان بن معاوية، عن إياس السلمي، عن ابن بُرَيْدَة، عن، أبيه، فذكره.
3563 - عن بُرَيْدَة بن الحصيب: أبغضت عليا بغضا لم يبغضه أحد قط، قال: وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إِلَّا على بغضه عليا، قال: فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته ما أصحبه إِلَّا على بغضه عليا، قال: فأصبنا سبيا، قال: فكتب إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ابعث إلينا من يخمسه، قال: فبعث إلينا عليا، وفي السبي وصيفة هي أفضل من السبي، فخمس وقسم، فخرج رأسه مغطى، فقلنا يا أبا الحسن ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي، فإني قسمت وخمست فصارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النَّبِيّ
3562 - عن بُرَيْدَة بن الحصيب: قال أعان جبريل عليه السلام حسان بن ثابت عند مدحه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بسبعين بيتًا.
إسناده ضعيف؛ إياس بن عبد الله السلمي المروزي، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 281 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قال ابن عساكر: (الإسناد وهو الصحيح وهو اياس بن عبد الله السلمي المروزي ورواه غير عبد الوهاب عن مروان فأرسله).
- أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 406، قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر الناقد، قال: حَدَّثَنَا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي، قال: حَدَّثَنَا عبد الوهاب بن فليح المقرئ: قال: حَدَّثَنَا مروان بن معاوية، عن إياس السلمي، عن ابن بُرَيْدَة، عن، أبيه، فذكره.
3563 - عن بُرَيْدَة بن الحصيب: أبغضت عليا بغضا لم يبغضه أحد قط، قال: وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إِلَّا على بغضه عليا، قال: فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته ما أصحبه إِلَّا على بغضه عليا، قال: فأصبنا سبيا، قال: فكتب إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ابعث إلينا من يخمسه، قال: فبعث إلينا عليا، وفي السبي وصيفة هي أفضل من السبي، فخمس وقسم، فخرج رأسه مغطى، فقلنا يا أبا الحسن ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي، فإني قسمت وخمست فصارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النَّبِيّ
(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 125)