كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالساً عند عمر بن الخطاب، فسمع رجلاً يقرأ: ليسجننه عتى حين، فقال عمر: من أقرأك هذه القراءة؟ قال: أقرأني عبد الله بن مسعود، قال: فكتب عمر إلى عبد الله بن مسعود، رضي الله عنهما: أما بعد، فإن الله عز وجل أنزل هذا القرآن وجعله قرآناً عربياً مبيناً، وأنزله بلغة هذا الحي من قريش، فلا تقرؤوه بلغة هذيل، والسلام. قال المعلى:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)