1096 - حدّثنا العباس بن الوليد النرسى، حدّثنا بشر بن المفضل، حدّثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة، قال: سمعت أبا سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَقِّنوا مَوْتَاكمْ لا إلَهَ إلا اللهُ".
1097 - حدّثنا العباس، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا أبو مسلمة، عن أبى--------------------------------------------
= لكن قد يعكر عليه: أن قبيصة نفسه - قد رواه عن الثورى بإسناده السابق إلى أبى سعيد باللفظ الماضى أيضًا، هكذا رواه عنه البخارى في "صحيحه" [1434]، وجماعة، وهذا قد يُوحى بأن قبيضة قد حفظه من الوجهين جميعًا.
لكن يُقال: قد تكلم بعض النقاد في رواية قبيصة عن الثورى. ولم يتابعه أحد - فيما نعلم - على هذا الحديث، بل خالفه جماعة من أصحاب الثورى القدماء، كلهم رووه عنه باللفظ الماضى قريبًا. وكذا رواه جماعة عن زيد بن أسلم، وتوبع زيد بن أسلم عليه أيضًا.
فاحتمال كون قبيصة قد أخطأ في متنه هنا هو احتمال ظاهر، ولا يعارضه كون قبيصة قد رواه عن الثورى باللفظين معًا، فالأخذ بما وافقه الثقات عليه أولى مما انفرد به وحده. وقد جزم حافظ ناقد مثل البزار بكونه أخطأ فيه. فلعله كان يرويه على الجادة فترة من الزمان، ثم شُبِّه له، أو اختلط الأمر عليه، ورواه عن الثورى بإسناده به مثل لفظه عند المؤلف وغيره، ولولا أن مَنْ رواه عنه بعضٌ من الثقات الأثبات - ومنهم حافظان - لقلنا بأن الوهم منهم دون قبيصة، فاعرف هذا. والله المستعان.
1096 - صحيح: أخرجه مسلم [916]، وأبو داود [3117]، والترمذى [976]، والنسائى [1826]، وابن ماجه [1445]، وأحمد [3/ 3]، وابن حبان [3003]، وابن أبى شيبة [10864]، والبيهقى في "سننه" [6390]، وفى "الشعب" [1/ 9233]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 224]، وغيرهم، من طرق عن عمارة بن غزية عن يحيى بن عمارة عن أبى سعيد به ..
قلتُ: قد وقع في سنده اختلاف هيِّن. راجع علل الدارقطنى [11/ 321].
1097 - صحيح: أخرجه مسلم [185]، وابن ماجه [4309]، وأحمد [3/ 11]، والدارمى [2817]، وابن حبان [184]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 321]، وابن المبارك في "االزهد" [رقم 1269]، وابن خزيمة في "التوحيد" [رقم 368]، والطبرى في "تفسيره" [1/ 552]، من طرق عن سعيد بن يزيد أبى مسلمة عن أبى نضرة عن أبى سعيد به ....
قلتُ: للحديث طرق أخرى عن أبى سعيد. يأتى بعضها [برقم 1254].=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 376)