. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 3 - وشعبة عند الطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 487].
4 - وشريك القاضى عند أحمد [3/ 48]، وهو عند أبى نعيم في "أخبار أصبهان" [ص 157]، ولكن بلفظ: "لا تجلسوا حتى توضع الجنازة عند القبر".
5 - وخالد الطحان عند الطبرى في "تهذيب الآثار" أرقم 248]، وزاد: "حتى توضع في اللحد، أو قال: في القبر" هكذا على الشك.
6 - وزهير بن معاوية. لكن اختلف عليه، فرواه عنه يحيى بن آدم على الوجه الماضى عند أحمد [3/ 37]، وخولف يحيى في إسناده، خالفه أحمد بن يونس، فرواه عن زهير فقال: عن ابن أبى سعيد عن أبيه به … ، هكذا أخرجه أبو داود [3173].
ثم جاء عبيدة بن حميد وخالف الجميع، ورواه عن سهيل فقال: عن النعمان بن أبى عياش عن أبى سعيد به … ، هكذا أخرجه ابن حبان [3104]، والأول أصح كما قاله الدارقطنى في "العلل" [11/ 346]، وعبيدة ربما أخطأ كما قاله الحافظ في "التقريب". لكن ذكر الدارقطنى أن الذي رواه عن سهيل على الوجه الماضى هو (عبيدة بن الأسود الهمدانى) وليس (عبيدة بن حميد) فإما أن يكون الدارقطنى قد اشتبه عليه الأمر أو أن كلاهما قد رواه عن سهيل على هذا الوجه.
أما سفيان الثورى فله في هذا الحديث شأن آخر، فقد رواه عن سهيل فقال: عن أبيه عن أبى هريرة به … ، هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1699]، والبيهقى في "سننه" [6667]، بإسناد صحيح إليه. وفى آخره: (حتى توضع على الأرض) وعلقه أبو داود في "سننه" [2/ 221]، ثم قال: "ورواه أبو معاوية عن سهيل قال فيه: (حتى توضع في اللحد) وسفيان أحفظ من أبى معاوية".
قلتُ: ورواية أبى معاوية عند ابن حبان [3105 ، 3106]، وعنده (حتى توضع في اللحد أو حتى دفن) .... شك أبو معاوية. وقول الثورى أولى كما قاله أبو داود، لكنى أخشى أن يكون سفيان قد سلك الجادة في روايته تلك عن أبى هريرة، فإن الجماعة على كونه من (مسند أبى سعيد) وهكذا رواه شعبة وإسماعيل بن زكريا وأبو حمزة عن سهيل كما ذكره الدارقطنى في "العلل"، لكنى أفْرق من تخطئة الثورى جدًّا، نعم قد يكون أبو صالح له في شيخان. وهذا أولى إن شاء الله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 413)