مرة، عن أبى البخترى، عن أبى سعيدٍ الخدرى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ".
1201 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا وكيعٌ، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن يحيى بن عمارة، عن أبى سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرٍ وَلا حَبٍّ صَدَقَةٌ".
1202 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا ابن أبى ليلى، عن عطية، عن أبى سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَغَنِيٍّ إلا لِثَلاثَةٍ: غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ رَجُلٍ كانَ لَهُ جَارٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ، فَأَهْدَى لَهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: هو عند أبى داود [1559]، وأحمد [3/ 59]، وابن خزيمة [2310]، وأبى عبيد في "الأموال" [رقم 517، 1589]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم 1519]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 98]، والبيهقى في "سننه" [7218]، وغيرهم من هذا الطريق مثله ولكن زادوا: (والوسق ستون مختومًا) وعند بعضهم (ستون صاعًا) وهو لفظ ابن ماجه [1832]، وغيره.
والحديث رجاله ثقات، لكنه منقطع؛ قال أبو داود عقب روايته: "أبو الجترى لم يسمع من أبى سعيد".
وقال أبو حاتم: "لم يدرك أبا سعيد" وفيه نظر، وقول أبى داود أصح. راجع "جامع التحصيل" [ص 183]، و"التمهيد" [20/ 136]، لكن للحديث طرق أخرى عن أبى سعيد دون الزيادة الماضية، ومنها الآتى:
12 - صحيح: مضى [برقم [979].
12 - صحيح: دون قوله: (إلا لثلاثة) وقوله: (وابن السبيل): أخرجه أبو داود [1637]، وأحمد [3/ 31]، وابن أبى شيبة [10681]، والبيهقى في "سننه" [12981]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [895]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 306]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم 1646]، والفاكهى في "حديثه" رقم [153]، وغيرهم، من طرق عن عطية العوفى عن أبى سعيد به …
قلتُ: هذا إسناد لا يصح. وعطية قد تبرأنا من عهدته غير مرة، وقد اضطرب في متنه، فتارة يزيد وتارة ينقص … هكذا كما يحلو له. =
1201 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا وكيعٌ، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن يحيى بن عمارة، عن أبى سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرٍ وَلا حَبٍّ صَدَقَةٌ".
1202 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا ابن أبى ليلى، عن عطية، عن أبى سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَغَنِيٍّ إلا لِثَلاثَةٍ: غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ رَجُلٍ كانَ لَهُ جَارٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ، فَأَهْدَى لَهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: هو عند أبى داود [1559]، وأحمد [3/ 59]، وابن خزيمة [2310]، وأبى عبيد في "الأموال" [رقم 517، 1589]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم 1519]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 98]، والبيهقى في "سننه" [7218]، وغيرهم من هذا الطريق مثله ولكن زادوا: (والوسق ستون مختومًا) وعند بعضهم (ستون صاعًا) وهو لفظ ابن ماجه [1832]، وغيره.
والحديث رجاله ثقات، لكنه منقطع؛ قال أبو داود عقب روايته: "أبو الجترى لم يسمع من أبى سعيد".
وقال أبو حاتم: "لم يدرك أبا سعيد" وفيه نظر، وقول أبى داود أصح. راجع "جامع التحصيل" [ص 183]، و"التمهيد" [20/ 136]، لكن للحديث طرق أخرى عن أبى سعيد دون الزيادة الماضية، ومنها الآتى:
12 - صحيح: مضى [برقم [979].
12 - صحيح: دون قوله: (إلا لثلاثة) وقوله: (وابن السبيل): أخرجه أبو داود [1637]، وأحمد [3/ 31]، وابن أبى شيبة [10681]، والبيهقى في "سننه" [12981]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [895]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 306]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم 1646]، والفاكهى في "حديثه" رقم [153]، وغيرهم، من طرق عن عطية العوفى عن أبى سعيد به …
قلتُ: هذا إسناد لا يصح. وعطية قد تبرأنا من عهدته غير مرة، وقد اضطرب في متنه، فتارة يزيد وتارة ينقص … هكذا كما يحلو له. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 434)