ابن دارمٍ، حدّثنا عبد الله بن بسرٍ الحُبْرانى، قال: سمعت أبا كبشة الأنمارى، وكان له صحبةٌ يحدث: عن أبى بكرٍ الصديق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، أَوْرَدَّ شيْئًا أَمَرْتُ بِهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ".--------------------------------------------
= قال الذهبى: هذا حديث منكر.
قلتُ: وإسناده كأنه موضوع، وعمرو بن مالك الراسبى ساقط البتة. وقد نقل الترمذى في "العلل" [ص/ 340/ طبعة عالم الكتب]، عن البخارى أنه قال: "عمرو بن مالك هذا كذاب، كان استعار كتاب أبى جعفر المسندى فألحق فيه أحاديث أو حديثًا - الشك من الترمذى - كذبًا". وقال ابن عدي: "منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث .. ". وقد وهم ابن عدى في نسبته إذ قال في صدر ترجمته [5/ 155]: "وعمرو بن مالك النكرى". وليس هو بذاك، وصاحبنا هو الراسبى، والنكرى متقدم عليه في الطبقة.
• تنبيه على هذا: الحافظ في تهذيبه [8/ 95]، وأشار إليه الذهبى في ترجمة الراسبى من "الميزان" [3/ 285]، وقد تركه أبو زرعة وأبو حاتم فلم يكتبا عنه. وقد تلوَّن في سنده كما يأتى. وجارية بن هرم: حاله قريب من حال عمرو بن مالك، وقد تركه جماعة وضعفه الآخرون. راجع "اللسان" [2/ 91]. بجارية وحده: أعل الهيثمى هذا الحديث! فقال في "المجمع" [1/ 363]: "رواه أبو يعلى والطبرانى في "الأوسط"، وفيه جارية بن الهرم الفقيمى، وهو متروك الحديث". وهذا قصور من الهيثمى قد عهدناه منه كثيرًا.
وعبد الله بن بسر الحبرانى: حاله قريب أيضًا من حال زميليْه قال ابن معين: "لا شئ"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وضعفه جمهرة النقاد، فماذا يُجديه أن ذكره ابن حبان في ثقاته؟!
وبابن بسر وحده: أعله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [1/ 226]، فقال: "هَذَا إسْنَادٌ ضَعيفٌ، عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ الحُّبْرَانيُّ الحْمْصيُّ: ضَعَّفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَعينٍ، وَالتِّرمِذِيُّ،، وَأبُو حَاتمٍ، وَالدَّارَقُطنِيُّ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّانَ فِي الثَّقَات فَمَا أجَادَ".
وهذَا أيضا قصور من البوصيرى يقع فيه مرارًا. وعبد الله بن دارم: طير غريب لا وجود له في بطون الدفاتر، وما أراه إلا من توليد عمرو بن مالك أو شيخه. وقد رواه المؤلف في "معجمه" [رقم/ 260]، وعنه ابن عدى في "الكامل" [2/ 175]، - مقرونًا مع جماعة - والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم/ 3838]، والترمذى في "العلل" [ص / 340/ طبعة عالم الكتب"، والبزار [1/ رقم/ 89]، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوى" [2/ 189]، ومن طريقه ابن =
= قال الذهبى: هذا حديث منكر.
قلتُ: وإسناده كأنه موضوع، وعمرو بن مالك الراسبى ساقط البتة. وقد نقل الترمذى في "العلل" [ص/ 340/ طبعة عالم الكتب]، عن البخارى أنه قال: "عمرو بن مالك هذا كذاب، كان استعار كتاب أبى جعفر المسندى فألحق فيه أحاديث أو حديثًا - الشك من الترمذى - كذبًا". وقال ابن عدي: "منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث .. ". وقد وهم ابن عدى في نسبته إذ قال في صدر ترجمته [5/ 155]: "وعمرو بن مالك النكرى". وليس هو بذاك، وصاحبنا هو الراسبى، والنكرى متقدم عليه في الطبقة.
• تنبيه على هذا: الحافظ في تهذيبه [8/ 95]، وأشار إليه الذهبى في ترجمة الراسبى من "الميزان" [3/ 285]، وقد تركه أبو زرعة وأبو حاتم فلم يكتبا عنه. وقد تلوَّن في سنده كما يأتى. وجارية بن هرم: حاله قريب من حال عمرو بن مالك، وقد تركه جماعة وضعفه الآخرون. راجع "اللسان" [2/ 91]. بجارية وحده: أعل الهيثمى هذا الحديث! فقال في "المجمع" [1/ 363]: "رواه أبو يعلى والطبرانى في "الأوسط"، وفيه جارية بن الهرم الفقيمى، وهو متروك الحديث". وهذا قصور من الهيثمى قد عهدناه منه كثيرًا.
وعبد الله بن بسر الحبرانى: حاله قريب أيضًا من حال زميليْه قال ابن معين: "لا شئ"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وضعفه جمهرة النقاد، فماذا يُجديه أن ذكره ابن حبان في ثقاته؟!
وبابن بسر وحده: أعله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [1/ 226]، فقال: "هَذَا إسْنَادٌ ضَعيفٌ، عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ الحُّبْرَانيُّ الحْمْصيُّ: ضَعَّفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَعينٍ، وَالتِّرمِذِيُّ،، وَأبُو حَاتمٍ، وَالدَّارَقُطنِيُّ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّانَ فِي الثَّقَات فَمَا أجَادَ".
وهذَا أيضا قصور من البوصيرى يقع فيه مرارًا. وعبد الله بن دارم: طير غريب لا وجود له في بطون الدفاتر، وما أراه إلا من توليد عمرو بن مالك أو شيخه. وقد رواه المؤلف في "معجمه" [رقم/ 260]، وعنه ابن عدى في "الكامل" [2/ 175]، - مقرونًا مع جماعة - والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم/ 3838]، والترمذى في "العلل" [ص / 340/ طبعة عالم الكتب"، والبزار [1/ رقم/ 89]، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوى" [2/ 189]، ومن طريقه ابن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)