بك؟ " قال: يا رسول الله موعدك الذي وعدتنى، قال: "هَذَا سَبْىٌ، فَقُمْ فَاخْتَرْ منْهُمْ"، قال: كن أنت الذي يختار لى، قال: "خُذْ هَذَا الْغُلامَ، وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ"، قال: فأخذه فانطلق به إلى امرأته، فقالت: ما هذا؟ فقص عليها القصة، فقالت: فأى شئ قلت له؟ قال: قلت له: كن أنت الذي يختار لى، قالت: أحسنت، قد قال لك: أحسن إليه فأحسن إليه، قال: ما الإحسان إليه؟ قالت: أن تعتقه، قال: فهو حرٌ لوجه الله.
79 - حدّثنا أمية بن بسطام، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا يونس - يعنى ابن عبيد - عن--------------------------------------------
79 - صحيح: أخرجه النسائي [4077]، وأحمد [1/ 10]، والبزار [94]، وأبو داود [5363]، والبخارى في "تاريخه" [5/ 196]، وابن أبى عاصم في "الديات" [رقم/ 251]، والمزى في التهذيب [16/ 150]، وجماعة من طريق يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف عن أبى برزة به …
قلتُ: وهذا إسناد حسن إن شاء الله، ورجاله كلهم ثقات معروفون سوى عبد الله بن مطرف، وهو ابن عبد الله بن الشخير الإمام المشهور. وعبد الله هذا: لم يرو عنه سوى ثلاثة نفر فقط، ولم أر أحدًا وثقه ممن يُعتمد قوله في ذلك.
نعم ذكره ابن حبان في الثقات على عادته المعروفة في هذه الطبقة، لكن ذكره ابن خلفون في "الثقات" وقال: "كان رجلًا صالحًا" هكذا ذكره المعلِّق على "تهذيب الكمال" [16/ 150]، نقلًا عن إكمال الحافظ مُغَلْطاى [2/ ورقة/ 327]. وقد أخرج له ابن أبى شيبة [35491]، وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" [ص/ 243]، وابن عساكر في "تاريخه" [1/ 138]، وأحمد في "الأسماء والكنى" [ص 138/ رقم/ 433]، وغيرهم من طريق قتادة عنه ما يدل على أنه كان رجلًا صالحًا زاهدًا عابدًا عارفًاء وقد قال الحافظ عنه في التقريب "صدوق". فالظاهر أنه صدوق إن شاء الله بما ذكرناه.
والحديث: سنده حسن صالح وحسب، أما تصحيحه من هذا الطريق وحده فتلك مجازفة، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على حميد بن هلال على وجوه كثيرة يأتي بعضها الآن.
ورواه بعضهم واختلف عليه أيضًا كما سيأتي. وقد ساق النسائي في "سننه" [7/ 109، 110]، طرفًا من تلك الاختلافات ثم ختمها بهذا الطريق الماضى، ثم قال: "هذا الحديث - يعنى من هذا الطريق - أحسن الأحاديث وأجودها". =
79 - حدّثنا أمية بن بسطام، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا يونس - يعنى ابن عبيد - عن--------------------------------------------
79 - صحيح: أخرجه النسائي [4077]، وأحمد [1/ 10]، والبزار [94]، وأبو داود [5363]، والبخارى في "تاريخه" [5/ 196]، وابن أبى عاصم في "الديات" [رقم/ 251]، والمزى في التهذيب [16/ 150]، وجماعة من طريق يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف عن أبى برزة به …
قلتُ: وهذا إسناد حسن إن شاء الله، ورجاله كلهم ثقات معروفون سوى عبد الله بن مطرف، وهو ابن عبد الله بن الشخير الإمام المشهور. وعبد الله هذا: لم يرو عنه سوى ثلاثة نفر فقط، ولم أر أحدًا وثقه ممن يُعتمد قوله في ذلك.
نعم ذكره ابن حبان في الثقات على عادته المعروفة في هذه الطبقة، لكن ذكره ابن خلفون في "الثقات" وقال: "كان رجلًا صالحًا" هكذا ذكره المعلِّق على "تهذيب الكمال" [16/ 150]، نقلًا عن إكمال الحافظ مُغَلْطاى [2/ ورقة/ 327]. وقد أخرج له ابن أبى شيبة [35491]، وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" [ص/ 243]، وابن عساكر في "تاريخه" [1/ 138]، وأحمد في "الأسماء والكنى" [ص 138/ رقم/ 433]، وغيرهم من طريق قتادة عنه ما يدل على أنه كان رجلًا صالحًا زاهدًا عابدًا عارفًاء وقد قال الحافظ عنه في التقريب "صدوق". فالظاهر أنه صدوق إن شاء الله بما ذكرناه.
والحديث: سنده حسن صالح وحسب، أما تصحيحه من هذا الطريق وحده فتلك مجازفة، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على حميد بن هلال على وجوه كثيرة يأتي بعضها الآن.
ورواه بعضهم واختلف عليه أيضًا كما سيأتي. وقد ساق النسائي في "سننه" [7/ 109، 110]، طرفًا من تلك الاختلافات ثم ختمها بهذا الطريق الماضى، ثم قال: "هذا الحديث - يعنى من هذا الطريق - أحسن الأحاديث وأجودها". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)