1437 - قال أبو يعلى: وجدت في كتابى: عَنْ عليّ بن الجعد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبى ليلى، قال: كان سهل بن حنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمرت بهما جنازةٌ، فقاما، فقيل لهما: إنما هو من أهل الأرض! فقالا:--------------------------------------------
= والحديث ضعفه البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [رقم 312]، لكن لجملة (وإياكم والغبيراء) وكذا النهى عن الخمر فقط: طريقان آخرن عن قيس بن سعد، وهما:
الطريق الأول: يرويه يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن بكر بن سوادة عن قيس بن سعد به … مع زيادة أخرى .. أخرجه أحمد [3/ 422]، والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 897]، وابن أبى شيبة [24080]، والبيهقى في "سننه" [20785]- وليس عنده جملة (الغبيراء) - وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 299]، وغيرهم.
وسنده لا يثبت، وابن زحر مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وهو صاحب مناكير وغرائب، وهذا الطريق ضعفه العراقى في "المغنى" [21/ 272].
والطريق الثاني: يرويه الليث بن سعد وابن لهيعة وآخر - ثلاثتهم عن يزيد بن حبيب عن عمرو بن الوليد بن عبدة عن قيس بن سعد به .. أخرجه البيهقى في "سننه" [رقم 20784]، والطبرانى في "الكبير" [13/ 15/ 20] كما في "تحريم آلات الطرب" [ص 59]، للإمام. وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 299]، - وليس عنده (الغبيراء).
وسنده حسن صالح. وقد اختلف في إسناده، راجع "تحريم آلات الطرب" [ص 60]، للإمام.
ولجملة النهى عن (الغبيراء) شاهد من حديث أم حبيبة يأتى [برقم 7147].
ولجملة: (كل مسكر خمر) شاهد من حديث عمر مضى [برقم 248]، وآخر من حديث ابن عباس يأتى [برقم 2729]، وثالث من حديث أنس يأتى [برقم 3589]، ورابع من حديث عائشة [برقم 4360].
وجملة: (من كذب على متعمدًا … ) شواهدها كثيرة جدًّا، وهى جملة متواترة لفظًا ومعنى.
راجع "الضعيفة" [3/ 66]، للإمام.
أما قوله: "ألا ومن شرب الخمر أتى يوم القيامة عطشًا" فهى زيادة ضعيفة لا شاهد لها يصح إن شاء الله.
1437 - صحيح: أخرجه البخارى [12501]، ومسلم [961]، والنسائى [1921]، والبيهقى [6672]، وأحمد [6/ 6]، وابن الجعد [70]، وعنه المؤلف، والطبرانى في "الكبير" =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 579)