بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌مسند جندب بن عبد الله البجلى رضي الله عنه - (*)
1519 - حدّثنا خلف البزاز، حدّثنا حماد بن زيد، عن أبى عمران، عن جندب بن عبد الله البجلى، ولا أعلمه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اقْرَءوا الْقرآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ، فَقُومُوا عَنْهُ"، قال: وكنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامًا حزُوَرًا.--------------------------------------------
(*) هو: صحابى مشهور، ولم يكن بالقديم في الصحبة.
1519 - صحيح: أخرجه البخارى [4773]، ومسلم [2667]، والدارمى [3359]، وأحمد [4/ 313]، والنسائى في الكبرى [8597]، وابن حبان [732]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1674]، وابن أبى شيبة [30167]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 364]، وسعيد بن منصور في "تفسيره" [163]، وأبو عبيد في "الفضائل" [635]، والرويانى في "مسنده" [953]، وجماعة، من طرق عن أبى عمران الجونى عن جندب بن عبد الله به …
قلتُ: قد اختلف على أبى عمران في وقفه ورفعه. والوجهان محفوظان على التحقيق، والرفع أشهر وأثبت. راجع "الفتح" [9/ 152]، و"تاريخ بغداد" [4/ 228]، و"عمدة القارى" [20/ 63]، ثم جاء الإمام الحجة: عبد الله بن عون، وخالف الجميع، فرواه عن أبى عمران فقال: عن عبد الله بن الصامت قال: قال عمر … ثم ذكره موقوفًا عليه.
هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [رقم 8099]، والبيهقى في "الشعب" [2/ 2262]، وأبو عبيد في "الغريب" [2/ 11 - 12]، وفى "الفضائل" [عقب 635]، من طريقين عن ابن عون به …
قلتُ: قال البخارى [4/ 1929]، عقب حديث جندب [برقم 4774]: "وقال ابن عون عن أبى عمران عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله، وجندب أصح وأكثر … ". يشير بذلك إلى أن المحفوظ هو حديث جندب، وقد صوَّب الحافظ في "الفتح" [9/ 102]، قول البخارى فقال: "وهو كما قال؛ فإن الجم الغفير رووه عن أبى عمران عن جندب إلا أنهم اختلفوا عليه =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 5)