1521 - حدّثنا عبد الواحد بن غياث، حدّثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن جندب، وغيره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "احْتَجَ آدَمُ، وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، فَأَخْرَجتَ النَّاسَ مِنَ الجَنَّةِ؟! فَقَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِى كلَّمَكَ اللَّهُ نَجِيًّا، وَأَتَاكَ التَّوْرَاةَ، تَلُومُنِى عَلَى أَمْرٍ قَدْ كتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِى؟! "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".--------------------------------------------
= وقد أعله أبو حاتم - كما في "العلل" [2/ رقم 1680]- بعلة قوية. لكن في بعض نقده نظر، وقد شرحناه في غير هذا المكان. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة بأسانيد مظلمة.
1521 - صحيح: أخرجه النسائي في، "الكبرى" [11318]، والطبرانى في "الكبير" ب 2/ رقم 1663]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 33]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 143]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 16]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [4/ رقم 1036]، والآجرى في "الشريعة" [ص 192]، والفريابى في القدر [رقم 120]، والدارمى أبو سعيد في "الرد على الجهمية" [رقم 291]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن الحسن البصرى عن جندب بن عبد الله به …
وعند بعضهم: عن جندب بن عبد الله وغيره … وعند بعضهم: أو غيره … ووقع عند أحمد [2/ 464]: (عن الحسن عن رجل … ، قال حماد: أظنه جندب بن عبد الله البجلى .. ).
قلتُ: وسنده صحيح لولا عنعنة الحسن! وقد اختلف في سنده على ابن سلمة، فرواه عنه ثقات أصحابه على الوجه الماضى، وخالفهم عبد الله بن سوار - وهو ثقة - فرواه عن حماد فقال: عن حميد عن أنس عن جندب به … بجملة: (احتج آدم وموسى؛ فحج آدم موسى) فزاد فيه (أنس) هكذا أخرجه الخطيب في "تاريخه" [4/ 349] بإسناد قوى إلى أحمد بن القاسم الأنماطى المعروف بـ (بلبل) عن عبد الله بن سوار به …
قلتْ: بلبل، وما بلبل؟! ذاك شيخ ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأراه - إن كان مقبولًا - قد سلك الجادة في حديثه، والمحفوظ هو الأول. ولحماد فيه إسناد آخر: رواه عن عمار بن أبى عمار عن أبى هريرة به مثل سياقه عن حميد عن الحسن عن جندب … =
= وقد أعله أبو حاتم - كما في "العلل" [2/ رقم 1680]- بعلة قوية. لكن في بعض نقده نظر، وقد شرحناه في غير هذا المكان. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة بأسانيد مظلمة.
1521 - صحيح: أخرجه النسائي في، "الكبرى" [11318]، والطبرانى في "الكبير" ب 2/ رقم 1663]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 33]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 143]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 16]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [4/ رقم 1036]، والآجرى في "الشريعة" [ص 192]، والفريابى في القدر [رقم 120]، والدارمى أبو سعيد في "الرد على الجهمية" [رقم 291]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن الحسن البصرى عن جندب بن عبد الله به …
وعند بعضهم: عن جندب بن عبد الله وغيره … وعند بعضهم: أو غيره … ووقع عند أحمد [2/ 464]: (عن الحسن عن رجل … ، قال حماد: أظنه جندب بن عبد الله البجلى .. ).
قلتُ: وسنده صحيح لولا عنعنة الحسن! وقد اختلف في سنده على ابن سلمة، فرواه عنه ثقات أصحابه على الوجه الماضى، وخالفهم عبد الله بن سوار - وهو ثقة - فرواه عن حماد فقال: عن حميد عن أنس عن جندب به … بجملة: (احتج آدم وموسى؛ فحج آدم موسى) فزاد فيه (أنس) هكذا أخرجه الخطيب في "تاريخه" [4/ 349] بإسناد قوى إلى أحمد بن القاسم الأنماطى المعروف بـ (بلبل) عن عبد الله بن سوار به …
قلتْ: بلبل، وما بلبل؟! ذاك شيخ ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأراه - إن كان مقبولًا - قد سلك الجادة في حديثه، والمحفوظ هو الأول. ولحماد فيه إسناد آخر: رواه عن عمار بن أبى عمار عن أبى هريرة به مثل سياقه عن حميد عن الحسن عن جندب … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 7)