نصنع عند ذلك يا رسول الله؟ قال: "ادْخُلُوا بُيُوتَكمْ وَأَخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ"، فقال رجلٌ من المسلمين: أفرأيت إن دخل على أحدنا في بيته؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِيُمْسِكْ بِيَدِهِ، وَلْيَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ المقْتُولَ، وَلا يَكُنْ عَبدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي قُبَّةِ الإسلامِ، فَيَأْكُل مَالَ أخِيهِ، وَيسَفِكُ دَمَهُ، وَيْعِصى رَبَّهُ، وَيَكْفُرُ بِخَالِقِهِ، وَتَجِبُ لَهُ جَهَنَّمُ".
1524 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة بن كهيلٍ، قال: سمعت جندب البجلى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، ومنْ رَاءى، راءَى الله بِهِ".
1525 - حدّثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدّثنا أبو عوانة، عن عبد الملك - يعنى--------------------------------------------
= وقوله: (يصبح الرجل فيها مسلمًا، ويمسى كافرًا، ويمسى فيها مسلمًا، ويصبح كافرًا … )
شاهد من حديث أنس يأتى [برقم 4260]، وآخر عن أبى هريرة يأتى [برقم 6515].
* ولجملة: (وليكن عبد الله المقتول ولا يكن عبد الله القاتل … ) شاهد من حديث عبد الله بن خباب عن أبيه يأتى [برقم 7215]، وله عنه طرق، ولها شواهد أخرى موصولة ومرسلة، وهى جملة حسنة بشواهدها، كما شرحناه في حاشيتنا الكبرى على "تأويل مختلف الحديث" لابن قتيبة. واللَّه المستعان.
1524 - صحيح: أخرجه البخارى [6134]، ومسلم [2987]، وابن ماجه [4207]، وأحمد [4/ 313]، وابن حبان [406]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1696]، وابن أبى شيبة [95298]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6818]، وجماعة، من طريق الثورى عن سلمة بن كهيل عن جندب به …
قلتُ: وقد توبع عليه الثورى: تابعه رقبة بن مصقلة، والوليد بن حرب، ومحمد بن جحادة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وعبد الجبار بن العباس وغيرهم. وقد توبع عليه سلمة بن كهيل بنحوه …
1525 - صحيح: أخرجه البخارى [6217]، ومسلم [2289]، وأحمد [4/ 313]، وابن حبان [6445]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1688]، وابن أبى شيبة [31663]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 331]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 37]، =
1524 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة بن كهيلٍ، قال: سمعت جندب البجلى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، ومنْ رَاءى، راءَى الله بِهِ".
1525 - حدّثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدّثنا أبو عوانة، عن عبد الملك - يعنى--------------------------------------------
= وقوله: (يصبح الرجل فيها مسلمًا، ويمسى كافرًا، ويمسى فيها مسلمًا، ويصبح كافرًا … )
شاهد من حديث أنس يأتى [برقم 4260]، وآخر عن أبى هريرة يأتى [برقم 6515].
* ولجملة: (وليكن عبد الله المقتول ولا يكن عبد الله القاتل … ) شاهد من حديث عبد الله بن خباب عن أبيه يأتى [برقم 7215]، وله عنه طرق، ولها شواهد أخرى موصولة ومرسلة، وهى جملة حسنة بشواهدها، كما شرحناه في حاشيتنا الكبرى على "تأويل مختلف الحديث" لابن قتيبة. واللَّه المستعان.
1524 - صحيح: أخرجه البخارى [6134]، ومسلم [2987]، وابن ماجه [4207]، وأحمد [4/ 313]، وابن حبان [406]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1696]، وابن أبى شيبة [95298]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6818]، وجماعة، من طريق الثورى عن سلمة بن كهيل عن جندب به …
قلتُ: وقد توبع عليه الثورى: تابعه رقبة بن مصقلة، والوليد بن حرب، ومحمد بن جحادة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وعبد الجبار بن العباس وغيرهم. وقد توبع عليه سلمة بن كهيل بنحوه …
1525 - صحيح: أخرجه البخارى [6217]، ومسلم [2289]، وأحمد [4/ 313]، وابن حبان [6445]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1688]، وابن أبى شيبة [31663]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 331]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 37]، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 10)