1530 - حدّثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا حميد - يعنى الرؤاسى - حدثنى حسن بن صالح، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسيّا فإن الله يقول: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86].--------------------------------------------
= قلت: قد عرفته أنا، فهو أحمد بن محمد [وعند ابن حبان: أحمد بن عبد الله بن عمر] أبو حفص الصفار: ترجمه الخطيب في "تاريخه" [5/ 127]، ونص على أنه روى عن (جعفر بن سليمان)، وروى عنه (ابن أبى الدنيا): ثم نقل عن ابن معين بالإسناد الصحيح أنه سئل عنه فقال: "لا بأس" وذكره ابن حبان في "الثقات" [8/ 16]، ولم ينفرد به؛ بل تابعه عبيد الله القواريرى عند عبد الله بن أحمد في "زوائده على الزهد" [رقم 1136].
وقد توبع جعفر بن سليمان على وقفه أيضًا، تابعه حماد بن سلمة: فرواه عن أبى عمران عن جندب بن عبد الله موقوفًا بلفظ: (إن رجلًا آلى أن لا يُغفر لفلان؛ فأوحى الله عز وجل إلى نبيه صلى الله عليه وسلم أو إلى نبى - أنها بمنزلة الخطيئة؛ فليستقبل العمل) هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [2/ 1680]، من طريق محمد بن العباس المؤدب عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح، وشيخ الطبراني محمد بن العباس هو مولى بن هاشم المعروف بـ (لحية الليف) وثقه الخطيب في "تاريخه" [3/ 112]، وذكره ابن حبان في "الثقات" [9/ 153]، وقال: "ربما أخطأ" فالمحفوظ في حديث جندب هو الموقوف.
لكن في الباب عن أبى هريرة عند أحمد [2/ 693]، وأبى داود [4901]، وابن حبان [5712]، وجماعة، مطولًا وسنده حسن.
وفى الباب أيضًا عن أبى قتادة: عند الطبراني في "مسند الشاميين" [1/ رقم 281]، وعنه أبو نعيم في "الحلية" [8/ 275]، وجماعة وفى سنده مجهول، وكذا ورد عن ابن مسعود مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10086]، ولكن بسند لا يصح مع زيادة منكرة في أوله.
را جع "الضعيفة" [13/ 38] للإمام.
1530 - ضعيف: أخرجه الطبرى في "تفسيره" [4/ 190]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم 5764]، وابن أبى الدنيا في "الصمت" [1/ رقم 307]، وفى "مداراة الناس" [رقم 105]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 42]، وابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 336]، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 14)