1532 - حدّثنا خلف بن هشام، حدّثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان، قال: صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فذبح ناسٌ ضحاياهم قبل الصلاة، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآهم قد ذبحوا قبل الصلاة، قال: "مَنْ كَان ذَبَحَ أُضْحِيَتَهُ قَبْلَ الصَّلاة، فَلْيَذْبح ذبْحًا آخَرَ، وَمَنْ كَانَ لَمْ يَذْبَحْ حَتَّى صَلَّيْنَا، فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ".
1533 - حدّثنا خلف بن هشام، حدّثنا أبو عوانة، عن الأسود، عن جندب بن سفيان البجلى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دميت إصبعه في بعض المشاهد، فقال: "هَل أَنت إِلا إِصبَعٌ دَمِتِ، وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقيت؟! "--------------------------------------------
= ثم وجده بعد أربعين سنة، فما يدرينا: لعله حدث بهذا الأثر قبل أن يعثر على كتاب يونس الذي فيه سماعه سنه، وهو صاحب أفراد وغرائب، وإن وثقه بعضهم.
ثم تأيد ظني - وللَّه الحمد - فوجدته قد روى هذا الأثر فقال: حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة به … فجعله من قول قتادة، هكذا أخرجه الطبرى في "تفسيره" [4/ 190]، من طريق بندار عنه به …
وهذا هو المحفوظ. وقد توبع عليه هذا الوجه عند الطبرى أيضًا. والله المستعان.
1532 - صحيح: أخرجه البخارى [5181]، ومسلم [1960]، والنسائى [4368]، وابن ماجه [3152]، وأحمد [4/ 312]، وابن حبان [5913]، والطيالسى [936]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1713]، والبيهقى في "سننه" [6058]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 173]، والحميدى [775]، وابن الجعد [843]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [4/ رقم 2532]، والدقاق في "مجلسه" [335]، وجماعة كثيرة من طرق عن الأسود بن سريع عن جندب به … مثله. وعند بعضهم بنحوه …
1533 - صحيح: أخرجه البخارى [2648]، ومسلم [1796]، والترمذى [3345]- وعنده في آخره زيادة - وأحمد [4/ 312]، وابن حبان [6577]، والطيالسى [937].
والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1703]، وسعيد بن منصور [2845]، وابن أبى شيبة [26071]، والنسائى في "الكبرى" [10393]، والبيهقى في "سننه" [13074]، والحميدى [776]، وهناد في "الزهد" [1/ رقم 398]، وأبو جعفر الأصبهانى في "حديثه" [رقم 19]، وجماعة، من طرق عن الأسود بن سريع عن جندب به …
1533 - حدّثنا خلف بن هشام، حدّثنا أبو عوانة، عن الأسود، عن جندب بن سفيان البجلى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دميت إصبعه في بعض المشاهد، فقال: "هَل أَنت إِلا إِصبَعٌ دَمِتِ، وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقيت؟! "--------------------------------------------
= ثم وجده بعد أربعين سنة، فما يدرينا: لعله حدث بهذا الأثر قبل أن يعثر على كتاب يونس الذي فيه سماعه سنه، وهو صاحب أفراد وغرائب، وإن وثقه بعضهم.
ثم تأيد ظني - وللَّه الحمد - فوجدته قد روى هذا الأثر فقال: حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة به … فجعله من قول قتادة، هكذا أخرجه الطبرى في "تفسيره" [4/ 190]، من طريق بندار عنه به …
وهذا هو المحفوظ. وقد توبع عليه هذا الوجه عند الطبرى أيضًا. والله المستعان.
1532 - صحيح: أخرجه البخارى [5181]، ومسلم [1960]، والنسائى [4368]، وابن ماجه [3152]، وأحمد [4/ 312]، وابن حبان [5913]، والطيالسى [936]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1713]، والبيهقى في "سننه" [6058]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 173]، والحميدى [775]، وابن الجعد [843]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [4/ رقم 2532]، والدقاق في "مجلسه" [335]، وجماعة كثيرة من طرق عن الأسود بن سريع عن جندب به … مثله. وعند بعضهم بنحوه …
1533 - صحيح: أخرجه البخارى [2648]، ومسلم [1796]، والترمذى [3345]- وعنده في آخره زيادة - وأحمد [4/ 312]، وابن حبان [6577]، والطيالسى [937].
والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1703]، وسعيد بن منصور [2845]، وابن أبى شيبة [26071]، والنسائى في "الكبرى" [10393]، والبيهقى في "سننه" [13074]، والحميدى [776]، وهناد في "الزهد" [1/ رقم 398]، وأبو جعفر الأصبهانى في "حديثه" [رقم 19]، وجماعة، من طرق عن الأسود بن سريع عن جندب به …
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 16)