89 - حدّثنا عمرو بن الضحاك، حدّثنا أبى، عن موسى بن عبيدة، عن هود بن عطاءٍ، عن أنسٍ، عن أبى بكرٍ، قال: "نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ضَرْبِ المصَلِّين".
90 - حدّثنا محمد بن الفرج، حدّثنا محمد بن الزِّبْرِقان، حدّثنا موسى بن عبيدة، أخبرنى هود بن عطاء، عن أنس بن مالك، قال: كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ يعجبنا تعبده واتجهاده، فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه فلم يعرفه، ووصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينما نحن نذكره إذ طلع الرجل، قلنا: ها هو ذا، قال: "إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونِى عَن رَجُلٍ، إِنَّ عَلَى وَجْههِ سُفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ"، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنشَدْتُكَ بالله، هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى المْجْلِسِ: مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أفْضَل مِنِّى أَوْ أَخيَر مِنِّى؟ " قال: اللَّهم نعم، ثم دخل يصلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يقتل الرجل؟ فقال أبو بكرٍ: أنا، فدخل عليه فوجده قائمًا يصلى، فقال: سبحان الله أقتل رجلًا--------------------------------------------
89 - منكر: انظر قبله. وهكذا وقع مطولًا عند الدارقطنى [2/ 54]، والمروزى في تعظيم قدر الصلاة [1/ رقم 330]، وابن الجوزى في العلل [2/ 812]، وغيرهم، من هذا الطريق كما مضى قبله. ووجدت له شاهدًا بهذا اللفظ: "نهيت عن ضرب المصلين" عند أبى نعيم في "تاريخ أصبهان" [1/ 316]، من حديث أبى سعيد الخدرى. وسنده يُصيب بالغثيان!
وله شاهد ثان: عن أبى الهيثم بن التيهان عند ابن قانع في معجم الصحابة [رقم/ 1556]، وسنده غير محفوظ، وقد مضى أصله في الحديث [رقم/ 78]. والله المستعان.
90 - منكر: هو بهذا السياق منكر. وقد مضى قبله الكلام على رجاله، لكن لجملة النهى عن قتل المصلين: شواهد عن جماعة من الصحابة بهذا اللفظ، ولا يصح منها شئ بعد التتبع، بل أكثرها منكرة الأسانيد. لكن: في الباب بمعناه عن أبى هريرة عند مسلم وجماعة.
وعن عبد الله بن عدى الأنصارى: عند جماعة، وهو معلول بالإرسال. وأقوى ما في الباب: حديث "أمرتُ أن أقاتل الناس … " وقد مضى [برقم 68].
وحديث أنس: أخرجه البزار [رقم/ 93]، مختصرًا جدًّا من هذا الطريق.
• تنبيه: وقع في روايات هذا الحديث "ضرب المصلين" و"قتل المصلين".
أما الأولى: فلا تثبت كما مضى شرحه.
وأما الثانية: فهى صحيحة بشواهدها. فانتبه.
90 - حدّثنا محمد بن الفرج، حدّثنا محمد بن الزِّبْرِقان، حدّثنا موسى بن عبيدة، أخبرنى هود بن عطاء، عن أنس بن مالك، قال: كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ يعجبنا تعبده واتجهاده، فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه فلم يعرفه، ووصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينما نحن نذكره إذ طلع الرجل، قلنا: ها هو ذا، قال: "إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونِى عَن رَجُلٍ، إِنَّ عَلَى وَجْههِ سُفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ"، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنشَدْتُكَ بالله، هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى المْجْلِسِ: مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أفْضَل مِنِّى أَوْ أَخيَر مِنِّى؟ " قال: اللَّهم نعم، ثم دخل يصلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يقتل الرجل؟ فقال أبو بكرٍ: أنا، فدخل عليه فوجده قائمًا يصلى، فقال: سبحان الله أقتل رجلًا--------------------------------------------
89 - منكر: انظر قبله. وهكذا وقع مطولًا عند الدارقطنى [2/ 54]، والمروزى في تعظيم قدر الصلاة [1/ رقم 330]، وابن الجوزى في العلل [2/ 812]، وغيرهم، من هذا الطريق كما مضى قبله. ووجدت له شاهدًا بهذا اللفظ: "نهيت عن ضرب المصلين" عند أبى نعيم في "تاريخ أصبهان" [1/ 316]، من حديث أبى سعيد الخدرى. وسنده يُصيب بالغثيان!
وله شاهد ثان: عن أبى الهيثم بن التيهان عند ابن قانع في معجم الصحابة [رقم/ 1556]، وسنده غير محفوظ، وقد مضى أصله في الحديث [رقم/ 78]. والله المستعان.
90 - منكر: هو بهذا السياق منكر. وقد مضى قبله الكلام على رجاله، لكن لجملة النهى عن قتل المصلين: شواهد عن جماعة من الصحابة بهذا اللفظ، ولا يصح منها شئ بعد التتبع، بل أكثرها منكرة الأسانيد. لكن: في الباب بمعناه عن أبى هريرة عند مسلم وجماعة.
وعن عبد الله بن عدى الأنصارى: عند جماعة، وهو معلول بالإرسال. وأقوى ما في الباب: حديث "أمرتُ أن أقاتل الناس … " وقد مضى [برقم 68].
وحديث أنس: أخرجه البزار [رقم/ 93]، مختصرًا جدًّا من هذا الطريق.
• تنبيه: وقع في روايات هذا الحديث "ضرب المصلين" و"قتل المصلين".
أما الأولى: فلا تثبت كما مضى شرحه.
وأما الثانية: فهى صحيحة بشواهدها. فانتبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)