* * *--------------------------------------------
= قال: فقال رجل من القوم: ثنا سعد أو عبيد - شك عثمان بن غياث - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بنحو سياق حديث يزيد بن هارون وابن أبى عدى عن سليمان التيمى …
هكذا أخرجه أحمد [5/ 431]، فتابعه عثمان بن غياث على تلك الواسطة بينه وبين عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه شك في تسميه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل هو سعد أم عبيد.
وأخرجه البيهقى في "الدلائل" [3438]، والحسن بن سفيان في "مسنده" كما في "الإصابة" [3/ 91]، من طريق عثمان به لكنه قال: (عن سعد مولى النبي صلى الله عليه وسلم) هكذا بدون شك، قال البيهقى عقب روايته: "كذا قال: عن سعد، والأول أصح"، يعنى رواية سليمان التيمى: (عن عبيد).
وعلى كل حال: فالإسناد ضعيف لجهالة هذا الرجل المبهم الذي بين سليمان التيمى وعثمان بن غياث وبين عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم وفى المتن غرابة لا تُسْتستاغ.
نعم: له شاهد من حديث أنس عند الطيالسى وجماعة، لكن بإسناد تالف، فانظره في "النافلة" [62]، و"الضعيفة" [2/ 10].
= قال: فقال رجل من القوم: ثنا سعد أو عبيد - شك عثمان بن غياث - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بنحو سياق حديث يزيد بن هارون وابن أبى عدى عن سليمان التيمى …
هكذا أخرجه أحمد [5/ 431]، فتابعه عثمان بن غياث على تلك الواسطة بينه وبين عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه شك في تسميه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل هو سعد أم عبيد.
وأخرجه البيهقى في "الدلائل" [3438]، والحسن بن سفيان في "مسنده" كما في "الإصابة" [3/ 91]، من طريق عثمان به لكنه قال: (عن سعد مولى النبي صلى الله عليه وسلم) هكذا بدون شك، قال البيهقى عقب روايته: "كذا قال: عن سعد، والأول أصح"، يعنى رواية سليمان التيمى: (عن عبيد).
وعلى كل حال: فالإسناد ضعيف لجهالة هذا الرجل المبهم الذي بين سليمان التيمى وعثمان بن غياث وبين عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم وفى المتن غرابة لا تُسْتستاغ.
نعم: له شاهد من حديث أنس عند الطيالسى وجماعة، لكن بإسناد تالف، فانظره في "النافلة" [62]، و"الضعيفة" [2/ 10].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 79)