1645 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا ابن عونٍ، عن الحسن، قال: قالت أم حسنٍ: قالت أم المؤمنين أم سلمة: ما نسيت يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعره - يعنى النبي صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: "إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَالْمُهَاجِرَةِ"، وجاء عمارٌ، فقال: "ويحك"، أو وَيْلَكَ - شك خالد - " ابْنَ سُمَيّ، تَقتُلُكَ الْفئَةُ الْبَاغِيَةُ"، قال ابن عونٍ: حدثت محمدًا، عن أمه، فقال: أما إنها قد كانت تدخل على أَم سلمة.
1646 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا غندرٌ، حدّثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا وائلٍ، قال: لما بعث عليٌّ عمارًا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمارٌ، فقال: أما إنى لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة - يعنى عائشة.
1647 - حدّثنا موسى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، عن يعلى بن الحارث، عن غيلان بن جامعٍ، عن إياس بن سلمة، عن ابنٍ لعمارٍ، عن عمارٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوبٍ.--------------------------------------------
1645 - صحيح: أخرجه مسلم [2916]، وأحمد [6/ 289]، وابن حبان [6736]، والطيالسى [1598]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 854]، وابن أبى شيبة [37851] وجماعة كثيرة، كما يأتى في تخريجه من مسند أم سلمة [برقم 6990] فهو موضعه.
1646 - صحيح: أخرجه البخارى [3561]، وأحمد [4/ 265]، والبزار [1409]، والبيهقى في "سننه" [16494]، وفى "الدلائل" [رقم 2715].
وأبو منصور بن عساكر في "الأربعين" [ص 70]، وغيرهم، من طريق شعبة عن الحكم عن أبى وائل عن عمار به …
قلتُ: وله طريق آخر نحوه عند البخارى [6687]، والترمذى [3889]، والحاكم [4/ 6] وجماعة.
• تنبيه: زاد البخارى وأحمد والبيهقى وغيرهم من الطريق الأول: ( … ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها … ) لفظ البيهقى.
1647 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1639].
1646 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا غندرٌ، حدّثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا وائلٍ، قال: لما بعث عليٌّ عمارًا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمارٌ، فقال: أما إنى لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة - يعنى عائشة.
1647 - حدّثنا موسى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، عن يعلى بن الحارث، عن غيلان بن جامعٍ، عن إياس بن سلمة، عن ابنٍ لعمارٍ، عن عمارٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوبٍ.--------------------------------------------
1645 - صحيح: أخرجه مسلم [2916]، وأحمد [6/ 289]، وابن حبان [6736]، والطيالسى [1598]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 854]، وابن أبى شيبة [37851] وجماعة كثيرة، كما يأتى في تخريجه من مسند أم سلمة [برقم 6990] فهو موضعه.
1646 - صحيح: أخرجه البخارى [3561]، وأحمد [4/ 265]، والبزار [1409]، والبيهقى في "سننه" [16494]، وفى "الدلائل" [رقم 2715].
وأبو منصور بن عساكر في "الأربعين" [ص 70]، وغيرهم، من طريق شعبة عن الحكم عن أبى وائل عن عمار به …
قلتُ: وله طريق آخر نحوه عند البخارى [6687]، والترمذى [3889]، والحاكم [4/ 6] وجماعة.
• تنبيه: زاد البخارى وأحمد والبيهقى وغيرهم من الطريق الأول: ( … ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها … ) لفظ البيهقى.
1647 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1639].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 174)