إسرائيل، عن سماكٍ، عن ثروان بن ملحان، قال: كنا جلوسًا في المسجد فمر علينا عمارٌ، فقلنا له: حدِّثنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "سَيَكونُ بَعْدِى أمَرَاءُ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الْملْكِ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ بَعْضًا"، قلنا: لو حدَّثنا به غيرك كذبناه، أما إنه سيكون.
1651 - حدّثنا الحسن بن قزعة، حدّثنا سفيان بن حبيبٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة،--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد ضعيف. وفيه علتان:
الأولى: سماك بن حرب صدوق صالح، لكنه اختلط قبل موته حتى صار يتلقَّن، وسماع المتقدمين منه مستقيم .. وإسرائيل ممن سمعوا منه بآخرة، كما أشار ابن المدينى.
والثانية: ثروان بن ملحان شيخ مجهول الصفة، قال ابن المدينى: "لا نعلم أحدًا حدث عن ثروان غير سماك … " لكن وثقه ابن حبان والعجلى، وتابعهما الهيثمى في "المجمع" [7/ 572]، والبوصيرى في "إتحاف الخيرة" [8/ 23].
أما العجلى وابن حبان فهذا من تساهلهما المعروف. وقد شرحناه في "إرضاء الناقم"، وأما الهيثمى: فهو أتبع لابن حبان من ظله في توثيقه الأغمار والغائبين، وأما البوصيرى فحافظ ناقد، لكن فيه شئ من التساهل أيضًا، وهو أعلم بهذا الفن من الهيثمى.
1651 - ضعيف: أخرجه الترمذى [3061]، والبزار [1419]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 67]، وابن عساكر في "تاريخه" [47/ 399]، وأبو الحسن الحربى في "الفوائد المنتقاة" [رقم 118]، والطبرى في "تفسيره" [5/ 132]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم 7086]، وغيرهم، من طرق عن الحسن بن قزعة عن سفيان بن حبيب عن سعيد بن أبى عروبة عن خلاس بن عمرو عن عمار بن ياسر به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف لعنعنة قتادة، وقد خولف الحسن بن قزعة في رفعه، خالفه حميد بن مسعدة، فرواه عن سفيان بن حبيب بإسناده به موقوفًا على عمار.
هكذا أخرجه الترمذى [عقب رقم 3061] ثم قال: "وهذا أصح من حديث قزعة، ولا نعلم للحديث المرفوع أصلًا"، وقبل ذلك قال: "هذا حديث قد رواه أبو عاصم - يعنى النبيل - وغير واحد عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن خلاس عن عمار بن ياسر موقوفًا، ولا نعلمه مرفوعًا إلا من حديث الحسن بن قزعة".
قلتُ: وابن قزعة شيخ صدوق، لكن خالفه حميد بن مسعدة فرواه موقوفًا كما مضى. =
1651 - حدّثنا الحسن بن قزعة، حدّثنا سفيان بن حبيبٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة،--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد ضعيف. وفيه علتان:
الأولى: سماك بن حرب صدوق صالح، لكنه اختلط قبل موته حتى صار يتلقَّن، وسماع المتقدمين منه مستقيم .. وإسرائيل ممن سمعوا منه بآخرة، كما أشار ابن المدينى.
والثانية: ثروان بن ملحان شيخ مجهول الصفة، قال ابن المدينى: "لا نعلم أحدًا حدث عن ثروان غير سماك … " لكن وثقه ابن حبان والعجلى، وتابعهما الهيثمى في "المجمع" [7/ 572]، والبوصيرى في "إتحاف الخيرة" [8/ 23].
أما العجلى وابن حبان فهذا من تساهلهما المعروف. وقد شرحناه في "إرضاء الناقم"، وأما الهيثمى: فهو أتبع لابن حبان من ظله في توثيقه الأغمار والغائبين، وأما البوصيرى فحافظ ناقد، لكن فيه شئ من التساهل أيضًا، وهو أعلم بهذا الفن من الهيثمى.
1651 - ضعيف: أخرجه الترمذى [3061]، والبزار [1419]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 67]، وابن عساكر في "تاريخه" [47/ 399]، وأبو الحسن الحربى في "الفوائد المنتقاة" [رقم 118]، والطبرى في "تفسيره" [5/ 132]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم 7086]، وغيرهم، من طرق عن الحسن بن قزعة عن سفيان بن حبيب عن سعيد بن أبى عروبة عن خلاس بن عمرو عن عمار بن ياسر به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف لعنعنة قتادة، وقد خولف الحسن بن قزعة في رفعه، خالفه حميد بن مسعدة، فرواه عن سفيان بن حبيب بإسناده به موقوفًا على عمار.
هكذا أخرجه الترمذى [عقب رقم 3061] ثم قال: "وهذا أصح من حديث قزعة، ولا نعلم للحديث المرفوع أصلًا"، وقبل ذلك قال: "هذا حديث قد رواه أبو عاصم - يعنى النبيل - وغير واحد عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن خلاس عن عمار بن ياسر موقوفًا، ولا نعلمه مرفوعًا إلا من حديث الحسن بن قزعة".
قلتُ: وابن قزعة شيخ صدوق، لكن خالفه حميد بن مسعدة فرواه موقوفًا كما مضى. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 176)